خاص – بعد اعتصام اصحاب الشاحنات عند “المصنع” .. هل من لقاء لبناني – سوري قريب؟

شهدت نقطة المصنع الحدودية اليوم إغلاقًا من قبل أصحاب الشاحنات اللبنانية المبرّدة وسائقيها، ما أدى إلى تعطيل حركة الشحن البري بالاتجاهين، احتجاجًا على القرار السوري الأخير المتعلّق بتنظيم دخول الشاحنات اللبنانية الأراضي السورية.
ويقضي القرار بمنع الشاحنات غير السورية من تفريغ حمولتها داخل الأراضي السورية، واعتماد عملية مناقلة البضائع عند المنافذ البرية. وقد استثنى القرار حركة الترانزيت.
في هذا الاطار، قال رئيس نقابة مالكي الشاحنات اللبنانية العاملة على الترانزيت للنقل الخارجي أحمد الخير في حديث لموقعنا Leb Economy “التحرك القائم عند نقطة المصنع يعكس حالة استياء وغضب لدى أصحاب الشاحنات والعاملين في القطاع، في حين أنّه لا توجد حتى الآن أي ردّة فعل رسمية سلبية، ولا سيّما أنّ قرار التصعيد لم يُتّخذ بعد بشكل نهائي”.

وأوضح الخير أنّه “جرى عقد اجتماع لدى المدير العام للنقل البري، تلاه مؤتمر صحافي، تمّ خلاله التطرّق مطوّلًا إلى تفاصيل الموضوع”.
وأضاف أنّ “المطلوب هو التوصل إلى قرار واضح وثابت”، معتبرًا أنّ “أي خيار يريح الجانب السوري سيكون مقبولًا بالنسبة إليهم، شرط أن يكون واضحًا ومحددًا”.
وأشار إلى أنّه “في حال تقرّر تفريغ البضائع القادمة من لبنان عند الحدود، فإنّ ذلك يتطلّب استعدادًا لبنانيًا مقابِلًا، من خلال إنشاء هنغارات وساحات وتجهيز عمال وورش لتفريغ البضائع، بما يتيح الجهوزية الكاملة لتنفيذ هذا الإجراء”.
وفي سياق آخر، قال الخير إنّه “في حال قرّر الجانب السوري تفريغ بضائعه داخل لبنان، فيجب في المقابل السماح بتفريغ البضائع اللبنانية داخل سوريا، على أن تعود الشاحنات اللبنانية والسورية فارغة من كلا البلدين، أو العودة إلى مبدأ التعاون الأخوي كما كان معمولًا به سابقًا، من خلال تعاون الشاحنات اللبنانية والسورية على النقل وفق اتفاقات ونِسَب محدّدة، بحيث يعمل اللبناني بشاحنته اللبنانية والسوري بشاحنته السورية، من دون أن يعتدي أي طرف على حق الآخر، بما يضمن فرصًا متكافئة وعلاقة أخوية في قطاع النقل”.
وختم الخير بالإشارة إلى أنّ “الخطوة المقبلة تتمثّل في طلب موعد من الجانب السوري، إمّا لإستقبالهم في لبنان، أو للقيام بزيارة رسمية إلى سوريا لمتابعة هذا الملف”.



