خاص – هبة بوارشي: التوترات الاقليمية تنعكس على الشحن البحري .. مخاطر أكبر ووقت أطول وكلفة أعلى

في ظلّ تصاعد التوترات العسكرية واستمرار حالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، يواجه قطاع الشحن البحري مرحلة دقيقة تتّسم بتعقيدات متزايدة وتحديات غير مسبوقة.
هذا الواقع انعكاس على الطرق البحرية الرئيسية التي تُعدّ شرايين أساسية للتجارة الدولية، ما يؤثّر على حركة السفن، ويضع سلاسل التوريد أمام اختبارات صعبة على صعيد الكلفة والوقت والموثوقية.
وفي هذا السياق، قالت عضو مجلس الإدارة ومديرة الشحن البحري في مجموعة الجزائري، وعضو مجلس إدارة تجمع الشركات اللبنانية، هبة بوارشي، في حديث لموقع Leb Economy، إنّ «عدم الاستقرار السياسي في منطقة الشرق الأوسط يؤدّي إلى تعطيل الشحن البحري العالمي، من خلال زيادة المخاطر على الطرق البحرية الحيوية».
وأشارت بوارشي إلى أنّ «العديد من شركات النقل البحري باتت تلجأ إلى إعادة توجيه السفن لتفادي المرور في هذه المناطق الحسّاسة، ما ينعكس إطالةً في أوقات العبور وارتفاعًا في استهلاك الوقود، إضافةً إلى زيادة ملحوظة في تكاليف التأمين وأسعار الشحن».
ولفتت بوارشي إلى أنّ «هذه التطورات أسهمت في تراجع موثوقية جداول الشحن، وفرضت ضغطًا إضافيًا على سلاسل التوريد العالمية، الأمر الذي دفع الشركات إلى البحث عن بدائل لوجستية وتحسين آليات إدارة المخاطر، في محاولة للتكيّف مع التحديات المتنامية التي يشهدها هذا القطاع.




