خاص – تحوّلات مهمة في سوريا.. وشركات لبنانية بدأت زيارات استكشاف وفتح علاقات!

لدى لبنان تاريخ طويل من الاستثمار في سوريا، خصوصاً في مجالات التجارة والصناعة والخدمات. ومع التحوّلات الأخيرة في سوريا وفتح الأسواق، من المتوقع أن تعود الشركات اللبنانية لاستغلال الفرص الاقتصادية مجدداً والمساهمة في النهضة الاقتصادية التي بدأت تتشكل.
في هذا الإطار، قال رئيس تجمع الشركات اللبنانية الدكتور باسم البواب في حديث لموقعنا Leb Economy “تغيير النظام في سوريا، والانفتاح الذي حصل، وإلغاء الحظر، فضلاً عن زيارة الرئيس السوري إلى الولايات المتحدة الأميركية، كان لهم تأثير إيجابي كبير سيما في المدة الأخيرة”، كاشفاً أن الشركات اللبنانية ستتجه للإستثمار في سوريا، ومنها ما قد بدأ في الإستثمار. “وفي خطوة أولى كان هناك زيارات استكشاف وفتح علاقات، والشركات التي كانت تعمل في السابق في سوريا عادت واستأنفت عملها بمبالغ صغيرة من أجل معرفة كيف تسير الأمور.”

ويتوقع البواب أن تكون الإستثمارات في سوريا كبيرة جداً، وستستفيد منها الشركات اللبنانية، إضافةً إلى الشركات الأجنبية والعربية، لافتاً إلى أن اللبنانيين لديهم علاقات جيدة مع السوريين.
وإذ أكد أن هناك شركات لبنانية بدأت في الإستثمار في سوريا بمبالغ صغيرة وعدد كونترات ضئيل من أجل درس السوق، توقع أن يكون العام المقبل الأهم لسوريا، مع بدء إعادة الإعمار وتدفق الأموال على المرافئ وعلى المطارات، وأن يحصل نمو إقتصادي كبير، بعدما كان هذا العام مرحلة تحضيرية.
كما يتوقع البواب أن يصل الناتج الإقتصادي في لبنان إلى حوالي 50 مليار من جراء الإستثمارات في سوريا، “وهذا الموضوع سيكون إيجابي جداً للشركات اللبنانية والعمال والموظفين اللبنانيين، بحيث ستزيد الشركات اللبنانية من عدد موظفيها من أجل تلبية الطلب في سوريا.”
وبالنسبة للقطاعات الأكثر إستفادة من الإستثمارات في سوريا، قال البواب: لبنان، بخبرته وعلاقاته الدولية، سيستفيد في كل القطاعات، وإن كانت أكثر القطاعات التي ستعمل هي التجارة كقطع سيارات ومواد أولية وألبسة ومفروشات، متوقعاً أن الصناعة السورية ستنشط، سيما القطنيات والمواد الزراعية، وبالتالي سيخف استيراد هذه المواد، لكنها ستبقى تستورد كل المنتجات التي لا يمكنها تصنيعها.



