خاص – اليكم المعطيات التي كشفها الملاح عن عمل مصانع الرخام والغرانيت والبلاط!
ومع الحديث عن عملية إعادة الإعمار وبعد مرور نحو تسعة أشهر على دخول لبنان في مرحلة إيجابية جديدة مع إنتخاب رئيس للجمهورية وبعده تشكيل الحكومة، يبقى الأنظار شاخصة على سوق مواد البناء لا سيما الرخام والبلاط التي تعطي مؤشراً حقيقياً عن زخم هذه العملية.
في هذا السياق، أشار رئيس نقابة مصانع الرخام والغرانيت وعضو مجلس إدارة جمعية الصناعيين إبراهيم الملاح في حديث لموقعنا Leb Economy إلى أنّ “الحركة في قطاع الرخام والبناء ما زالت خجولة”، مؤكّدًا أنّ “الفترة الماضية، وبالتحديد في أوائل الصيف أي شهر تموز ونصف شهر آب، شهدت نشاطًا محدودًا يشبه ما كان يحدث منذ الأزمة الاقتصادية، دون أي تحسّن ملموس”.
وقال الملاح “السوق منذ الحرب الإسرائيلية على لبنان ما زال جامدًا”، واصفًا الوضع بـ”الجمود المخيف”، مشيرًا إلى أنّه “استطلع آراء الجهات المعنية في كل قطاع البناء ولم يلحظ أي تحسّن”.
وأضاف: عودة القطاع إلى طبيعته مرتبطة أولًا بعودة الحياة المصرفية الى طبيعتها في لبنان، لضمان توفير تسليفات وتمويل للبائع والمشتري”ن لافتاً الى أن الحركة حالياً تعتبر خجولة جدًا.
وكشف الملاح عن أنّ “المشكلة الأساسية التي يواجهها القطاع ليست فنية أو تنظيمية، بل تتعلق بنقص السيولة لدى المواطنين”.
وقال: “من دون المال، لا يمكن للناس أن يطلبوا بلاطًا أو رخامًا، أو يشتروا مواد البناء أو يباشروا بالأعمال”، مشيرًا إلى أنّ نقص السيولة في البلد بأكمله يمثل التحدي الحقيقي أمام القطاع اليوم”.



