أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص_ سيناريوهان أمام لبنان لا ثالث لهما!

-الفونس ديب-

نكبات وأزمات واخبار سيئة، وآخرها الحريق امس في مرفأ بيروت المنكوب اصلا. كلها أحداث باتت تطبع يوميات اللبنانيين وتضغط على اعصابهم وحياتهم ما يؤشر الى لعنة حلت في هذا البلد الصغير والجميل بفعل أفعال السياسيين الذين عاثوا في الأرض فسادا.
اليوم وكما قلنا الاسبوع الماضي نحن أمام فرصة حقيقية لنفض الغبار والبدء بورشة البناء والإعمار وإعادة لبنان الى طريق التعافي.
هذه الفرصة الوحيدة تتمثل بمبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المدعومة اوروبيا واميركيا؛ وعلى هذا الأساس على القوى السياسية الحاكمة وبشكل خاص قوى الممانعة وحلفائها، عليهم العودة إلى رشدهم وتغليب مصلحة لبنان على اي مصالح إقليمية والقيام بمسؤولياتهم وبواجباتهم الوطنية تجاه بلدهم وشعبه وتسهيل ولادة الحكومة التي لم يبق على المهلة التي حددها الرئيس ماكرون في مبادراته سوى 3 ايام.
إنطلاقاً من دورنا ومسؤوليتنا الاجتماعية، لا بد من توضيح ما يمكن ان يرسوا عليه الوضع المالي والاقتصادي والاجتماعي، خصوصاً انه ليس أمامنا سوى مسارين،
المسار الاول: في حال فشلت المبادرة لا سمح الله البلد سيواجه مصيره، إرتفاع قياسي في سعر صرف الدولار وإقفال المزيد من المؤسسات وارتفاع معدلات البطالة وصولا الى انهيار اقتصادي كامل وانفجار اجتماعي؛ اي انها الكارثة.
المسار الثاني: في حال التقطت القوى الحاكمة المبادرة فالامور ستتحسن على اساس تنفيذ الاصلاحات والخطة الانقاذية المالية والاتفاق مع صندوق النقد الدولي وتنفيذ مؤتمر سيدر وضح أموال بالعملات الصعبة في الاقتصاد اللبناني ما يعني انتعاش الاقتصاد وبدء مسيرة التعافي والنهوض.
حقيقة هذا هو المقياس الوحيد الذي سيحكم من خلاله على وطنية كل سياسي.
كفانا عنتريات.. كفانا مزايدات وكلام فارغ، هنا فقط تكشف معادن الرجال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى