أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – بكداش يكشف عن تراجعاً في أسواق القرطاسية بنسبة %25!

في ظل التحديات المتلاحقة التي مرّ بها لبنان خلال الأعوام الأخيرة، يجد القطاع الصناعي نفسه أمام واقع صعب يعكس تداعيات الحروب والأزمات الإقتصادية والسياسية على حركة الأسواق، فكيف يبدو الطلب على المستلزمات المدرسية مع إقتراب موعد إنطلاق العام الدراسي؟

بحسب نائب رئيس جمعية الصناعيين مدير عام الشركة الشرقية لتجارة الورق Oriental Paper Products OPP زياد بكداش “لا يمكن مقارنة حركة الأسواق في مبيعات القرطاسية والدفاتر وغيرها من السلع المرتبطة بالمواسم الدراسية خلال الأعوام الثلاثة الماضية (2023 – 2024 – 2025)، إذ أن عامي 2023 و2024 تزامنا مع إندلاع الحروب في شهر تشرين الأول أي مع بداية العام الدراسي، حيث بدأت حرب طوفان الأقصى وحرب الإسناد خلال هذه الفترة من عام 2023، ومن ثم بدأت الحرب الفعلية على لبنان في الفترة نفسها من العام 2024”.

وفي إطار حديثه لموقعنا Leb Economy ، لفت بكداش إلى أنه “مع بداية العام الدراسي الحالي (2025) ورغم غياب الحرب المباشرة، بقيت المشكلة في إستمرار تراكم آثار الحروب السابقة وغياب ورشة الإعمار، خصوصاً في الجنوب حيث لا تزال بعض القرى مهجّرة”.

نائب رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين زياد بكداش

وأضاف “إلى جانب ذلك، الخروقات الإسرائيلية، وأجواء الحذر والإشاعات عن إحتمال إندلاع حرب جديدة في الجنوب وييروت وما يتم تداوله من إشاعات في منطقة البقاع لجهة الحدود اللبنانية-السورية، والأهم تطبيق القرار 1701 واتفاق الطائف، كلها عوامل تفرمل أي حركة إقتصادية ناشطة”.

وأشار بكداش إلى أن “الإقتصاد غير الشرعي لا يزال قائماً حتى اليوم، وإن كان التهريب على المعابر الشرعية وغير الشرعية قد تراجع إلى حدّه الأدنى، إلا أن التهرب من دفع الضرائب والقيمة المضافة وإستيراد البضاعة بفواتير مخفضة ما زال قائماً ويؤثر سلباً على الدورة الإقتصادية”.

وإذ رأى أن “المقارنة الصحيحة يجب أن تكون بين عام 2025 وعام 2022، حيث لا تزال الأرقام في العام الحالي أقل بحوالي 20 إلى 25% مقارنة بما كانت عليه في 2022″، أشار إلى أن “التعويض عبر التصدير ما زال محدوداً، في ظل الركود الإقتصادي في أوروبا، وإستمرار توقف التصدير إلى المملكة العربية السعودية، حيث شهدنا على خسارة نحو 300 مليون دولار أقله من السوق السعودي، رغم التفاؤل السابق بإمكانية عودة هذا السوق بعد فترات الإستقرار. أما في السوق العراقي، فالمعاناة مستمرة بسبب كلفة النقل المرتفعة بإنتظار فتح معبر الوليد لتخفيف الأعباء”.

وختم بكداش مؤكداً أن “الصناعيين، رغم كل الظروف، ما زالوا صامدين مع عمالهم، ومتمسكين بالتفاؤل بمستقبل الوطن وبإدارة الدولة من خلال رئيس الجمهورية والحكومة ورئيسها”، آملاً أن “تشهد الصناعة اللبنانية نهضة أفضل مما كانت عليه”.

بواسطة
ميرا مخّول
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى