أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – رغم الخيبات التي رافقت انطلاقته .. الموسم السياحي مقبول واماكن سهر جديدة قيد الإفتتاح!

بعد الخيبات التي رافقت انطلاقة الموسم السياحي من قصف الضاحية ليلة عيد الاضحى والحرب الاسرائيلية الايرانية التي اربكت حركة الطيران وتسببت بإلغاء حجوزات، وصل الموسم السياحي الى ذروته في منتصف شهر آب ما يعني ان المؤسسات السياحية ستسجل اعلى نسب التشغيل الممكنة لهذا العام. فكيف يبدو المشهد في القطاع السياحي؟

يصف نائب رئيس نقابة المطاعم و المقاهي و الملاهي خالد نزهة في حديث لمزقعنا Leb Economy الموسم بالمقبول لا سيما منذ بداية شهر آب حيث شهدنا توافداً متصاعداً للبنانيين المغتربين خاصة من الدول العربية و أفريقيا.

نائب رئيس “نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري” خالد نزهة

ووفقاً لنزهة “بشكل عام الموسم أقل من المتوقع بعدما تأثرت الحركة بالضربات الإسرائيلية على الضاحية ليلة عيد الأضحى اذ اتت هذه الضربات بعد بدء توافد السياح الإماراتيين الى البلد وفي وقت كان ينتظر لبنان عودة الاشقاء الخليجيين وخصوصاً السعوديين.”

واذ اكد نزهة ان “هذه الضربات أثرت على الحضور العربي والأجنبي”، لفت إلى أن الحضور اقتصر على المغترببن اللبنانيبن الذين أتوا من الدول العربية وأفريقيا والذين هاجروا قصراً خلال فترة الأزمة اي منذ العام 2019.

وشدد نزهة على ان غياب الأخوان الخليجيين وخاصة السعوديين أثر سلباً على القطاع لا سيما وأن مدة إقامتهم طويلة و يأتون أكثر من مرة إلى لبنان وكذلك نسبة إنفاقهم كبيرة، لافتاً إلى ان الأوروبيين أيضاً لم يأتوا بسبب الضربات الإسرائيلية ليلة عيد الأضحى ومن ثم الحرب الإسرائيلية الإيرانية وما نتج عنها من إلغاء عدد كبير من الشركات لرحلاتها إلى لبنان.

و إذ أكد على أن السياحة بحاجة إلى استقرار سياسي و أمني، قال نزهة “نحن كقطاع لدينا كل الجهوزية وهناك مؤسسات فتحت وقيد الافتتاح لا سيما محال السهر التي أصبحت موجودة بكثرة على مدار الساحل وبعض مناطق جبيل”.

ويؤكد نزهة أنه لدينا كل المقومات السياحية التي تشجع السياح على المجيء إلى لبنان ويمكننا أن نستفيد من سياحة الأعراس والسياحة الدينية والموضة والمؤتمرات والسياحة البحرية والطبية والتجميلية والتعليمية وغيرها.

وتحدث نزهة عن أهمية القطاع السياحي على الإقتصاد اللبناني اذ انه أكبر قطاع يشغّل اللبنانيين ويستهلك الإنتاج الوطني ويدفع رسوم للدولة، متمنياً أن يعم الإستقرار الأمني والسياسي ويعود لبنان إلى وضعه ومكانته الطبيعية وأن يصبح لدينا سياحة مستدامة سيما وأن السياحة وجه لبنان الجميل.

بواسطة
أميمة شمس الدين
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى