سلام من دبي: لبنان ينهض من ركام ازماته ومشتاق لعودة اشقائه العرب اليه

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، خلال مشاركته في قمة الإعلام العربي في دبي، أن “لبنان ينهض اليوم من ركام أزماته”، مؤكداً أن “بلدنا الذي انهكته الانقسامات والحروب والوصايات، قرر أن يستعيد نفسه، أن يستعيد كلمته، أن يستعيد دولته”.
وتابع: “مشروعنا يقوم على تلازم الإصلاح والسيادة التي تستوجب حصرية السلاح، أي أن نتحرّر من ثنائية السلاح التي كانت تؤدي إلى ثنائية القرار وضياع مشروع الدولة الوطنية”، لافتاً إلى أن “رؤيتنا للبنان ليست خيالاً، بل مشروعاً واقعياً: دولة قانون ومؤسسات لا دولة محاصصة وزبائنية. دولة سيادة لا ارتهان. دولة قرار لا ساحة صراعات”.
وأوضح سلام “أننا نريد لبنان الذي يمتلك قراره في السلم والحرب”، قائلاً: “نريد لبنان متجذراً في هويته وانتمائه العربيين، المنفتح على العالم القادر أن يكون جسر تواصل بين الشرق والغرب”.
وأردف: “واليوم بعدما عاد لبنان الى العرب، فهو مشتاق الى عودة اشقائه العرب اليه، عودة فاعلة قائمة على الشراكة والتكامل”، مضيفاً: “لكن دعوني اذكر هنا اننا فيما نعمل على تنفيذ كامل لقرار مجلس الامن 1701، ونلتزم وقف الاعمال العدائية، لا نزال نواجه احتلالا لأراضينا وخروقات إسرائيلية يومية لسيادتنا”.
وأكد سلام أن “لبنان لا ينسى لفتات الاشقاء في الخليج العربي واشير شاكراً إلى قرارات الدعم من دولة الامارات ورئيسها الشيخ محمد بن زايد الذي وعد ووفى، وسمح بعودة زيارة الاخوة الاماراتيين لبلدهم الثاني لبنان”.
وتابع: “كما لا ننسى ان نحو 190 ألف لبناني يعيشون ويعملون بكل تفان وإخلاص في بلدهم الثاني، الامارات، وينعمون فيها بالأمن والأمان وجودة الحياة”.
في سياق آخر،قال سلام: “أننا أمام مفترق طرق تاريخي في المنطقة، لحظة إقليمية دقيقة تستدعي خطاباً إعلامياً جديداً يواجه محاولات التهميش والتفكيك، ويعيد إنتاج الأمل”.
وقال: “نريد إعلاماً عربياً حديثا، حيّا ومتنوعا، يصنع المستقبل ولا يجتر الماضي. يفتح النوافذ لا يسدّها. يحمي الحرية لا يسيء استخدامها”.



