خاص – وسط الهلع العالمي .. ايجابيتان لإقتصاد لبنان من أزمة الرسوم الأميركية!

باعتباره دولة في هذا العالم الذي يعيش حالة هلع منذ ايام عقب قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على 180 دولة تصدّر الى الولايات المتحدة، لا شك ان لبنان لن يبقى بمنأى من تداعيات هذه العاصفة التي تضرب اسواق المال والمعادن والبورصات في العالمين العربي والأجنبي.
وفي هذا السياق، أشار كبير الإقتصاديين في بنك بيبلوس د. نسيب غبريل في حديث لموقعنا Leb Economy إلى “وجود تداعيات مباشرة وغير مباشرة على لبنان، ففي العام 2024 بلغت قيمة صادرات لبنان إلى الولايات المتحدة 153 مليون دولار في العام 2024 وقيمة الواردات من الولايات المتحدة إلى لبنان 570 مليون دولار”.
لفت إلى أن “قيمة الواردات من الولايات المتحدة الأمريكية في العام 2022 تقريباً مليار دولار ولكنها قد تراجعت إلى 570 مليون دولار في عام 2024”.
وأضاف غبريل إلى أن “صادراتنا إلى الولايات المتحدة الأمريكية هي جزء بسيط جداً من صادرات لبنان التي بلغت 2 مليار و 700 مليون دولار في عام 2024، أي شكلت نسبة 0.6% من صادرات لبنان، ولكن ذلك لا يمنع بأن جزء من صادرات لبنان إلى الولايات المتحدة يدخل ضمن برنامج خاص لا يدفع عليها المصدر أي تعرفة جمركية، وذلك تشجيعاً لحماية الملكية الفكرية في لبنان، إذ أن هناك برنامج خاص لحماية الملكية الفكرية لتشجيع لبنان وغيره من البلدان على حماية الملكية الفكرية وتطبيق القوانين الدولية في هذا الخصوص”، مؤكداً أن “جزء من صادرات لبنان إلى الولايات المتحدة الأمريكية كان عليها صفر تعرفة جمركية”.
وقال: “اليوم التعرفة الجمركية بلغت 10%، وأعتقد أن هذه النسبة تشمل كل الصادرات اللبنانية”.
وفي ردٍ على سؤال، أكد غبريل أنه “من الأمور الإيجابية التي ستؤثر على لبنان:
1 – هبوط أسعار النفط الذي سيخفض فاتورة الإستيراد، فلبنان قد قام العام الماضي بإستيراد بقيمة 4 مليارات و 400 مليون دولار مشتقات نفطية، أي 26% من فاتورة الإستيراد.
2 – مع إرتفاع أسعار الذهب وصل إحتياطي الذهب في لبنان إلى 28 مليار و 400 مليون دولار في آخر شهر آذار، وإذا بقيت أسعار الذهب مرشحة للإرتفاع فحتماً سترتفع قيمة إحتياطي لبنان من الذهب”.
أما بالنسبة للتضخم، قال غبريل: “إذا أخذنا تراجع سعر صرف الدولار مقابل اليورو، ونظراً لأن جزء كبير من إستيرادنا هو من البلدان الأوروبية فذلك قد يساهم في رفع فاتورة الإستيراد من هذه البلدان، ولكن مع هبوط أسعار النفط سيكون هناك انخفاض في التضخم”.




