لهذه الاسباب تعثّر تأليف الحكومة

بعد ترقّب لأكثر من ساعة ونصف الساعة للاجتماع الثلاثي الذي ضمّ رئيس الجمهورية جووف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه برّي، ورئيس الحكومة المكلّف نواف سلام، انتهى الاجتماع من دون الإعلان عن مراسيم تشكيل الحكومة اللبنانية الأولى للعهد.
وغادر برّي الاجتماع أوّلاً من باب خلفي لقصر بعبدا، قبل أن يخرج سلام أمام الصحافيين من دون الإدلاء بتصريح.
وبحسب ما أوردت “الوكالة الوطنية للإعلام”، فإنّ سلام اكتفى بالقول: “مشي الحال وما مشي الحال”.
وكانت دوائر القصر الجمهوري قد استدعت الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء محمود مكيّة، إيذاناً بالتحضير لإعلان مراسيم الحكومة.
وبحسب المعلومات، فإنّ الخلاف في الاجتماع الثلاثي تمحور حول الاسم الشيعي الخامس، بحيث يصر برّي على اختياره.
وذكرت معلومات mtv أنّ “الخلاف في الاجتماع حصل حول الاسم الشيعي الخامس وبرّي أصّر على اختيار الإسم”. وفي التفاصيل أنّ “بري طرح إسم القاضي عبد الرضى ناصر وهو قاضٍ في ديوان المحاسبة إلّا أنّ سلام أصرّ على إسم لميا مبيّض للتنمية الادارية فرفضه بري، ومع إصرار الرجلين بقيت الحقيبة الشيعية الخامسة عالقة وفشلت ولادة الحكومة”.
وذُكر انه لدى تمسك سلام بإسم لميا مبيض للمقعد الشيعي الخامس رد بري “اعملها حكومة مبيض” ومن ثم غادر الاجتماع من الباب الخلفي للقصر.
وفي السياق نفسه، كشفت مصادر دبلوماسية لـmtv ان الخلاف خلال الاجتماع الثلاثي في قصر بعبدا حصل نتيجة محاولة إبعاد “حزب الله” عن الحكومة بطريقة مقنّعة.
وعلمت “المركزية” ان الرئيس عون يتولى معالجة إشكالية الوزير الشيعي الخامس الذي يصر بري على ان يكون له رأي في تسميته.



