خاص – القطاع الزراعي في 2025… هل يستلحق المواسم بعد الاعتداءات الاسرائيلية؟

بعد الاعتداءات الاسرائيلية التي طاولت القطاع الزراعي واستخدام العدو للفوسفور في حربة لإلحاق الضرر بالأرض وبالمزروعات الى جانب جرفه لمساحات واسعة من المزروعات والاشجار المثمرة والمعمرة، هل سيتمكن القطاع الزراعي من اللحاق بموسم انتاج 2025، أم سيحصل تراجع في محاصيل هذا العام؟ وهل اتضح حجم الخسائر الزراعية الناجمة عن الاعتداءات الزراعية؟
في هذا السياق، أكد رئيس اللجنة الزراعية في اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان رفلة دبانة في حديث لموقعنا Leb Economy ان “لا ارقام نهائية بعد ولا حتى تقريبية لحجم الخسائر في القطاع الزراعي الناتجة عن العدوان الاسرائيلي، فوزارة الزراعة تهتم بالموضوع وتجري المسح عدا عن ان هناك الكثير من الاراضي التي لا يزال من غير ممكن الوصول اليها”.

وعن مساحات الاراضي الزراعية التي جرفتها اسرائيل ابان العدوان وما بعده وتأثيرها على الانتاج الزراعي العام، أكد دبانه أن هذه المساحات لا تشكل نسبة كبيرة من المساحة الزراعية الاجمالية في لبنان، لكنها لا شك انها مؤلمة على نطاق الجنوب وهي مأساة كبيرة لاصحاب هذه الاراضي.
ولفت الى ان الاشجار المثمرة هي بغالبيتها لا تزال صالحة، كذلك تأمّنت بذور البطاطا ولا مشكلة في ما خص الانتاج لهذا العام، متوقعاً ان يحافظ انتاج البطاطا هذا العام على مستواه.
أما عن الاراضي الزراعية المتضررة بالفوسفور، فكشف دبانه عن ايجاد طريقة لمعالجة آثار الفوسفور الناجم عن الاعتداء الاسرائيلي حيث تستغرق هذه المعالجة ما بين 4 الى 5 اشهر لتصبح صالحة للزراعة مجددا وسيبدأ اعتمادها قريبا.
وقف التهريب
الى ذلك، هنّأ دبانة بإنتخاب رئيس جديد للبلاد والذي انعكس ايجابا على كل مفاصل الحياة في لبنان، كاشفا “اننا بدأنا بتلمس التغيير منذ انتخاب الرئيس جوزف عون وبدء تطبيق خطاب القسم الذي تعهد فيه بمكافحة التهريب، فرأينا كيف جرى في نهاية الاسبوع مصادرة 8 أطنان من البطاطا المهربة من سوريا وقد جرى توزيع محتوى الشاحنة على المؤسسات والجمعيات الخيرية وقد لمسنا بذلك بروز الدولة الفعلية.
وأكد انه بشكل عام نحن متفائلون ان البلد مقدم على واقع أفضل بكثير من السابق، ومتفائلون بتحسن اوضاع المزارعين وبتوسع سوق الانتاج اللبناني في لبنان اذا ما استمرت مكافحة التهريب.



