أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- لهذه الأسباب الحركة المطعمية ستكون متواضعة خلال الاعياد هذا العام!

ما بين انتهاء الحرب الاسرائيلية على لبنان وبدء موسم الاعياد كانت المدة الزمنية قصيرة وغير كافية لإكمال ترتيبات وتحضيرات العيد وتنظيم الحفلات الكبيرة لسهرة رأس السنة، عدا عن الأضرار الكبيرة التي لحقت بالأملاك والأرزاق.

بناء عليه كيف تبدو استعدادات القطاع المطعمي لفترة الاعياد؟ ماذا عن الحجوزات لسهرة راس السنة؟

في السياق، يصف نائب رئيس “نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري” خالد نزهة لموقعنا “LebEconomy” الحركة المطعمية قبيل الاعياد بالمتواضعة عازيا ذلك الى عدة اسباب منها:

نائب رئيس “نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري” خالد نزهة

-انتهاء الحرب على لبنان قرب موسم الأعياد وهذا العامل لعب دورا في تقليص مجيء المغتربين الى لبنان والذين نعوّل عليهم كثيرا في تشغيل القطاع، أما بالنسبة الى اللبناني المقيم فلا تتعدى نسبة الذين يسهرون في المطاعم والذين تسمح لهم اوضاعهم بذلك وبعد كل المآسي التي مرت علينا الـ 6%.

-عادة ما يحجز اللبناني المغترب سفرته للبنان خلال الاعياد قبل 3 اشهر وهذا ما لم يتم هذا العام بسبب الحرب والضبابية التي كانت سائدة.

-ارتباط فنانو الصف الاول بحفلات خارج لبنان.

-عدم استئناف كل شركات الطيران العالمية رحلاتها الى لبنان وهذا ما جعل الطلب الكبير على الرحلات الى لبنان مقابل قلة العرض، الأمر الذ رفع اسعار تذاكر السفر ما حال دون مجيء عدد أكبر من المغتربين او السياح الى لبنان.

– الخروقات الاسرائيلية المستمرة على لبنان تجعل الوضع مقلق.

حجوزات راس السنة

وعن الحجوزات لسهرة راس السنة، قال نزهة: لمسنا تحسنا في الحركة اعتبارا من يوم السبت الماضي، وبناء عليه نتوقع ان تكون الحركة متواضعة خلال هذه الفترة. اضاف: صحيح ان فناني الصف الاول لم يحيوا الحفلات في لبنان هذا العام، لكن المؤسسات بغالبيتها ستنظم الحفلات والبرامج الخاصة كالعادة وهي بجهوزيتها المعتادة لتقديم افضل الوجبات واجمل الاجواء لهذه الليلة.

وعن الاسعار، أكد انها لا تزال على ما كانت عليه العام الماضي فهي متنوعة لتناسب كافة الميزانيات، فأصحاب المؤسسات يراعون الاوضاع الاقتصادية المتردية في البلد.

وعن التوقعات للعام الجديد، قال نزهة نتطلع الى لبنان الجديد الذي يعتمد على السياحة المستدامة ونعمل كنقابة على متطلبات المرحلة الراهنة لإعادة لبنان على طريق التعافي والنهوض لأن تداعيات الحرب كانت كبيرة جدا والحقت ضررا كبيرا على القطاع وادت الى هجرة العديد من العاملين معنا في القطاع.

بواسطة
ايفا ابي حيدر
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى