أخبار لبنانابرز الاخبار

مشهد الدمار واحد في مجدل سلم وأخواتها… وخسارتها 70 شهيداً (صور)

بلدة حدودية كانت إحدى بلدات التماس أو خط المواجهة، مما جعلها عرضة للتدمير والتهجير طوال الأحداث وسنوات الاحتلال.

مشهد الدمار والخراب في الأحياء والمنازل والمحلات التجارية والسيارات المحطمة والمحترقة في بلدة مجدل سلم بقضاء مرجعيون، يشبه الى حد كبير ما أصاب جاراتها البلدات المجاورة ولا سيما منها صفد البطيخ والجميجمة وشقرا وقبريخا.

غير أنها تميزت عنها بارتفاع فاتورة الدم التي دفعتها في مواجهة العدوان الاسرائيلي الأخير، إذ وصلت خسارتها البشرية الى 70 شخصاً غالبيتهم من المقاومين وبعض المدنيبن، سبق لأهالي البلدة وحزب الله أن شيع عدداً منهم قبل العدوان الأخير ولا يزال عدد آخر سيصار إلى تشييعهم.

مجدل سلم اسمها سرياني ويعني “الحصن المنيع” أو “القصر المنيع”. بلدة حدودية كانت إحدى بلدات التماس أو خط المواجهة، مما جعلها عرضة للتدمير والتهجير طوال الأحداث وسنوات الاحتلال. تعرف بأنها بلدة الثمانية مساجد.

ترتفع 650 متراً عن سطح البحر، وتبعد 95 كيلومتراً عن العاصمة بيروت، ونحو 35 كيلومتراً عن مركز القضاء مرجعيون. تعد من أكبر البلدات مساحة في المنطقة.

أبرز ما يلفت زوارها لجهة الشرق، هو حرج وادي السلوقي أو ما يسمى “وادي الشهداء” الذي اكتسب أهمية بالغة إبان حقبة الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان، لأنّه كان يشكّل خط تماس ومواجهة بين المقاومة من جهة وقوات الاحتلال من جهة أخرى. علماً أنها دمرت مراراً على يد الاسرائيليين.

وفي موكب جماعي شيع الأهالي و”حزب الله” 25 شخصاً أمس الجمعة، وأم الصلاة على جثامينهم في باحة مبنى البلدية إمام البلدة الشيخ علي ياسين، في حضور ذويهم وأقاربهم وحشد من ابناء البلدة والجوار. ورفعت النعوش على الأكف من الباحة إلى الجبانة وسط ركام المنازل والمحال المدمرة وإطلاق النار في الهواء وهتافات مؤيدة للمقاومة وصيحات لبيك يا حسين.

بواسطة
أحمد منتش
المصدر
النهار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى