حدث غريب في الجنوب: باحث إسرائيلي دخل ليفتّش عن «أرض إسرائيل» فقُتل على أرض لبنان

في حدث غريب، وصفته حسابات إسرائيلية بـ«الخطير» قُتل باحث إسرائيلي في جنوب لبنان، بعد أن أدخله صديقه الضابط في جيش الإحتلال. وبعد محاولات للتستر على الأمر، تم الإعلان إنه متطوع في احتياط الجيش وظهرت صور وفيديوهات له في الجنوب.
ويجتاج الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان منذ الأول من تشرين الاول الفائت، عقب هجوم جوّي موسّع بدأه على لبنان في 23 أيلول، سبقه هجوم «البيجرز» الضخم في 17 أيلول.
ما القصة؟
بحسب تقارير إسرائيلية، حقق الجيش الإسرائيلي، سرًّا ، بمقتل الباحث زئيف هانوخ إيرليش، المختص بالتاريخ حول «أرض إسرائيل»، في جنوب لبنان.
وقالت التقارير «إن قائد إحدى الكتائب في لبنان أدخل صديقاً له -مواطناً- إلى لبنان دون إذن، وقُتل المدني بنيران العدو هذا شخص مشهور في مجاله، وهو باحث معروف في أرض إسرائيل». وتبين لاحقا أن من سمح له بالدخول هو العقيد في لواء جولاني يوآف ياروم.
وبعدها، تم الكشف عن اسمه، وتبينّ إنه قتل في انهيار مبنى استهدفه حزب الله بالصواريخ في جنوب لبنان.
وكتب زيف روبنشتاين الذي كان يعمل في القناة 14 الإسرائيلية أن «الجيش الإسرائيلي يحاول التستر على الحادثة»، لكن ما لبث أن تم تسريبها على نطاق واسع لاحقًا. وأضاف أن «هذا شخص مشهور في مجاله، وهو باحث معروف في أرض إسرائيل.وكما ذكرنا، فإنهم يحاولون تهدئة القصة. عائلته تعرف بالقصة».
بعدها، تبين أن العملية حصلت في بلدة شمع الجنوبية، حين باغت مقاتلان من حزب الله مجموعة من الجيش الإسرائيلي وقتلا إيرليش وعناصر آخرين. ولاحقا استشهد عنصر الحزب، فيما سيحقق قائد الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي أوري غوردين في القضية.
نعي رسمي.. لكن ليس من الجيش
ولاحقا، أعلن مجلس بنيامين الإقليمي إنه «ببالغ الحزن نعلن عن وفاة رجل من أرض إسرائيل في جنوب لبنان، زئيف إيرليش، من سكان مستوطنة عوفرا في بنيامين».
وقال المجلس أن «إيرليك البالغ من العمر 71 عامًا، هو جندي احتياطي، إلى قوات جيش الدفاع الإسرائيلي العاملة في جنوب لبنان. كان باحثًا كبيرًا في مجال استكشاف أرض إسرائيل واستيطانها».
إلا أن الجيش لم ينعه في بيان رسمي حتى مساء الأربعاء، فيما ظهر له فيديو مزعوم في جنوب لبنان.



