أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – عيتاني يطمئن اللبنانيين: نعمل في المرفأ 24 ساعة يومياً لتسريع إخراج البضائع!

توجه رئيس مجلس الإدارة والمدير العام في “مرفأ بيروت” عمر عيتاني بالشكر لكل شخص يناضل في ظل الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب، إذ أن واقع العمل والضغط والهموم التي يتحملها من يمسك بوظيفة في المرافق العامة عوامل تحتاج الى نضال كبير. كما توجه بالشكر للوزارات على تعاونها، معتبراً ان الجميع يعلم الظروف التي يمر بها موظفي القطاع العام وكافة اللبنانيين لناحية فقدان أهلهم ومنازلهم ولكن بالرغم من كل ذلك هم حسّنوا من تواجدهم في مرفأ بيروت الأمر الذي حمل ايجابيات كبيرة لناحية سير العمل فيه.

رئيس مجلس الإدارة والمدير العام في “مرفأ بيروت” عمر عيتاني

وقال عيتاني “في مرفأ بيروت أصرينا على أن نكون موجودين كالعادة، لكن بزخم أكبر إذ نعمل على مدى 24 ساعة يومياً لتسريع إخراج المواد الغذائية رغم تفتيشها خوفاً من أي عمليات تهريب للبضائع، وهنا أريد أن أشكر مديرية الجمارك والجيش اللبناني اللذين يعملان بشكل كبير على إتمام إجراءات التفتيش دون تأخير إخراج البضائع من المرفأ”.

وفي ردٍ على سؤال حول تراكم الحاويات حيث جرى الحديث عن وجود 6 آلاف حاوية في المرفأ، أكد عيتاني أنه “جرى إخراجها من المرفأ لا سيما تلك التي تحوي المواد الغذائية والإستهلاكية الأساسية كمواد التنظيفات والمواد الطبية، بحيث أعطيت الأولوية خلال التفتيش”.

وكشف عن أن “بعض التجار ضربت مستودعاتهم وهؤلاء لا يستطيعون إخراج البضائع من المرفأ لذلك يحاولون بيعها من المرفأ، كما نحاول أن نساعدهم عبر وضعها في المنطقة الحرة إلى حين تأمين مخازن لها”.

وفي إطار حديثه عن أرقام المرفأ، أكد عيتاني أنه “كان من المتوقع أن يحقق مرفأ بيروت نمو بحدود 30 إلى 35% هذا العام مقارنة بالعام الماضي، لكن نتيجة الأزمة في البحر الأحمر وإتساع رقعة الحرب في لبنان من غير المتوقع أن نصل إلى هذا الرقم. علماً أنه في ايلول 2024 كانت حركة الإستيراد اعلى من تلك المسجلة في ايلول 2023 بنسبة 3 أو 4% وهذا يعود للحاجة إلى طلب البضائع. علماً ان الحركة في شهر  تشرين الأول، اي في ظل العدوان الاسرائيلي على لبنان، كانت جيدة”.

وفي ردٍ على سؤال حول إمتناع بعض السفن او شركات الشحن عن المجيء إلى مرفأ بيروت، أكد عيتاني أن “إرتفاع تكلفة التأمين أثرت على الأسعار لكن لم نلمس أي شركة ترفض القدوم إلى مرفأ بيروت، فقط كان هناك حالتين في شهر ايلول لكن واقع عدم قدوم السفن إلى بيروت يبقى محدوداً جداً والأمور تسير بشكل طبيعي حيث هناك تطمينات وليس ضمانات لناجية عدم قصف مرفأ بيروت”.

وفي ردٍ على سؤال حول أزمة البحر الأحمر، أكد عيتاني أن “هناك نوعين من الشركات، شركات تملك ضمانات بعدم التعرض لها وتمر  عبر البحر الاحمر، وشركات اخرى تعاني من إرتفاع كلفة التأمين للبواخر التي تمر في البحر الأحمر وهنا تقوم هذه الشركات بمفاضلة لتقرر إن كان ستدفع التأمين أو تبحر عبر رأس الرجاء الصالح. ولكن يمكن القول أن حوالي 60% من السفن تبحر عبر البحر الأحمر”.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى