لماذا تم ترحيل الصحفي الإسرائيلي بعد القبض عليه في الضاحية؟

كشفت قناة الجديد في تقرير لها، أنه القي القبض على ياهوشا تارتاكوفسكي البالغ 42 عاماً الذي يحمل باسبوراً اسرائيلياً وآخر أميركياً، بينما كان يتجول في الضاحية الجنوبية في الفترة التي إشتد فيها القصف الإسرائيلي على الضاحية.
تارتاكوفسكي الذي سلم لمخابرات الجيش مباشرة بعد الإشتباه به، بوشر التحقيق معه بإشراف القاضي جمال الحجار، حيث تبين أنه يهودي لكنه ضدّ الفكر الصهيوني ويدّعي أنه يساعد الحزب بحسب المعلومات الأمنية ولم يأت إلى الضاحية بصفة صحفي، حتى أنه لا يملك بطاقة صحافة، ولم يكن يصور أي شيء على الإطلاق، واللافت أن هذه ليست المرّة الأولى التي يزور فيها لبنان، كما أنه إعتنق الإسلام وهو يعاني من هلوسات وإنفصام في الشخصية.
في التحقيقات، طرحت العديد من الأسئلة عليه، خاصة عن الأسباب التي دفعته للتجول في الضاحية الجنوبية بعد الإستهدافات القاسية لها من قبل العدو الإسرائيلي وتجوله في مربعات أمنية تابعة للحزب، وبحسب المعلومات الأمنية فإن الموقوف برر تحركاته في الضاحية انها تمت دعماً لحزب الله كونه من محبي السيد حسن نصرالله ويناصر القضية الفلسطينية، ليقرر الحجار ترحيله بعد غياب الأدلة التي تدينه.



