إسرائيل تُصعّد وترتكب مجزرة في عُمق بيروت والمواجهات على الحدود محتدمة…

اتّخذت الحرب الإسرائيلية في لبنان منحىً أكثر تصعيداً بالأمس مع ارتكاب إسرائيل سلسلة مجازر متنقّلة من الجنوب إلى البقاع وصولاً إلى العاصمة بيروت، حيث قُتِل 22 شخصاً وجُرِح 117 آخرين، باستهداف مبنى يقطنه مدنيّون ونازحون في منطقة النويري في بيروت.
وفيما كان القصف الإسرائيلي يهدف إلى اغتيال رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في “حزب الله” وفيق صفا، أفادت مصادر حزبية “النهار” بفشل عملية الاغتيال، وذلك بعد تدمير مبنىً بأكلمه فوق رؤوس قاطنيه.
واتّجهت الأنظار ليلاً إلى مجلس الأمن، الذي عقد جلسة بطلب فرنسي لبحث التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وتطرّقت كلّ من فرنسا والولايات المتحدة إلى أهمية تعزيز دور الجيش اللبناني وانتشاره في الجنوب، إلى جانب التأكيد على حماية قوّات “اليونيفيل” خصوصاً بعد الاعتداء الإسرائيلي الأخير على مراكزها.
في غضون ذلك، تحتدم المواجهات البريّة المباشرة بين عناصر “حزب الله” والجيش الإسرائيلي في القرى الحدودية وسط محاولات إسرائيلية حثيثة ومستمرّة في التوغّل أكثر جنوباً.



