أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – بعد قصف معارض السيارات في الضاحية والجنوب .. ماذا كشف قزي عن حجم الخسائر؟

أكد نقيب مستوردي السيارات المستعملة في لبنان إيلي قزي لموقعنا Leb Economy أن “خسائر القطاع من جراء الحرب تقدّر بعشرات ملايين الدولارات، إذ أن معارض السيارات في الجنوب والضاحية قد تعرّضت للقصف في حين من غير المعلوم من سيعوّض على المستوردين عن هذه الخسارات، فعند إنفجار مرفأ بيروت في عام 2020 طلبت منا الهيئة العليا للإعاثة وقيادة الجيش إحصاء السيارات المتضررة ولكن لم نتلقَ أي تعويضات حتى هذه اللحظة، كما ان شركات التأمين لا تغطي خسائر الحروب والقصف. وهذا يجعلنا على يقين أن خسارات الحرب الحالية سيتحملها القطاع في ظل إفلاس الدولة وإنهيارها وغياب رئيس الحكومة ووجود حكومة تصريف أعمال”.

رئيس نقابة مستوردي السيارات المستعملة إيلي قزي

ولفت قزي إلى أنه “في جنوب لبنان، كان هناك حوالي 300 معرض تضم تقريباً 10 آلاف سيارة، وقد جرى قصف البعض منها فيما تمكنا من نقل السيارات الأخرى إلى أماكن آمنة. وفي الضاحية أيضاً تعرضت المعارض للقصف وأيضاً قمنا بنقل بعض السيارات إلى أماكن أخرى بعد ان تكبدنا خسائر هائلة “.

واشار قزي إلى أنه “تقريباً الخسائر الناتجة عن قصف السيارات تقارب الـ50 مليون دولار، لكن بطبيعة الحال خسارات القطاع لا تتوقف عند قصف السيارات بل هناك خسارات ناتجة عن الشلل الذي اصابه في ظل ارتفاع الأكلاف التشغيلية للمعارض من إيجار وموظفين ومياه وكهرباء وغيرها”.

ووفقاً لقزي “قطاع السيارات المستعملة واجه الكثير من التحديات في السنوات الأخيرة من جراء الأزمة المالية في لبنان وجائحة كورونا وإقفال المصارف وإنفجار المرفأ، وكانت كل هذه المحطات صعبة الى حد كبير. لكن القطاع واصل عمله على رغم ان هناك عدد من أصحاب المعارض هاجروا وسافروا وإفتتحوا معارض خارج لبنان، ولكن هناك من بقي في البلد وهو يصرّ على المقاومة والعمل باللحم الحي حتى يعود البلد ونستعيد الثقة به”.

وأكد قزي أن “في ضوء الخسائر الكبيرة جداً، تبقى الآمال معلقة على تطورات ايجابية تتيح لنا النهوض بالقطاعات الإقتصادية، فليس من المنطق أن يفرط بلدنا أمام أعيننا دون أن نقوم بأي تحرك. لذلك ندعو الى انتخاب رئيس للجمهورية وتأليف حكومة حتى نستطيع التواجد الى جانب الدول وبذل الجهود والسعي لوقف الحرب”.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى