خاص – لهذه الأسباب .. شماس يعبّر عن قلقه حيال امدادات المحروقات الى لبنان!

أكد رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط القيادي في الهيئات الاقتصادية مارون شماس لموقعنا Leb Economy أن “منسوب القلق ارتفع في الساعات الأخيرة بعد قصف طريق معبر المصنع الحدودي مع سوريا، إذ أن هذا الأمر قد يكون مؤشراً سلبياً للنوايا الإسرائيلية بما يخص المعابر وإمكانية إيصال البضائع إلى لبنان ان كان عبر البحر أو البر”.

وقال: “هذا الأمر يجعلنا نفكر بشكل كبير ونكون حذرين لا سيما أن محيط مطار رفيق الحريري الدولي كان قد شهد ليلة قاسية أمس. وهنا أود أن احيي الشركات العاملة في المطار والأجهزة الأمنية والطيران المدني للعمل الذي يقومون به إذ يؤمنون استمرارية هذا المرفق الحيوي وإمكانية السفر بأمان. كما اشيد بالدور الكبير الذي تقوم به الشركات النفطية التي تزوّد الطائرات بالوقود”.
واضاف: يجب أن نكون واقعيين فما يحصل دقيق إلى حد كبير. نحن لا نريد أن نبث القلق بين المواطنين لكن يمكننا القول إن الاخبار غير مطمئنة فهناك العديد من الخطوات التي نقوم بها كشركات ولا نطلع المواطنين عليها، ومنها أن هناك تحركات من قبل ناقلات النفط التي تأتي إلى لبنان حيث حصل تغييرات في الساعات الـ48 الاخيرة، ومنها ان هناك بعض الناقلات النفطية لم تعد تأتي إلى لبنان ولهذا اضطرينا الى نقل البضائع من باخرة إلى أخرى”.
وتابع: “كل هذه الأمور تتم دون أن يشعر المواطن بها وتعالجها الشركات بين بعضها البعض حيث اذا حصل تقصير من ناقلة آتية إلى لبنان لشركة معينة نعمل على ملء الفراغ عبر مدّها بالبضائع إلى حين تنجلي الأمور”.
واكد شماس أن هناك تضييق واضح على إيصال المواد البترولية إلى لبنان حيث أن البواخر لا تستطيع الوصول إلى كل الموانئ في لبنان إذ أنها لم تعد آمنة وتحديدا الى الجية والزهراني. كما أنه في الوقت نفسه شركات الملاحة ترفض المجيء إلى لبنان وبذلك اصبح هناك نوع من الكسر في سلسلة التموين وهذا الأمر نستطيع تعويضه خلال نهاية الأسبوع، لكن إذا شهدنا المزيد من الضغط على الشركات الأجنبية من الممكن أن نكون بوضع مختلف عما نحن عليه اليوم”.
وفي رد على سؤال حول المخزون الموجود، أكد شماس أن المخزون في المستودعات ولدى المستهلكين يكفي لحوالي 3 اسابيع، موضحا أنه خلال السبعة ايام الأخيرة ارتفع الطلب بشكل كبير جدا، الأمر الذي جعل المخزون ينتقل من الشركات الى المستهلكين وبالتالي كل الكميات الموجودة حالياً في لبنان تكفي لـ 20 يوماً.



