خاص – اي ايجابيات تحمل المساعدات لإقتصاد لبنان ومالية الدولة؟

يومياً تتلقى الدولة اللبنانية مساعدات إغاثية من دول ومنظمات دولية تقدّر بملايين الدولارات، فهل لهذه المساعدات إيجابيات تنعكس على الإقتصاد اللبناني أو على مالية الدولة؟
في هذا الإطار، شكر رئيس تجمع الشركات اللبنانية د. باسم البواب الدول والمنظمات الدولية التي تقدم هذه المساعدات للبنان”، لافتاً إلى أن “هذه المساعدات ليست نقدية بل هي مساعدات إغاثية وعينية بقيمة المبالغ التي يتم الإعلان عنها”. واكد انها عامل إيجابي على صعيد الإقتصاد والنازحين، وهي ضرورية في ظل العدوان الذي يحصل على لبنان”.

وشدد البواب إلى أنه ” كون هذه المساعدات غير نقدية لن تؤثر على النقد وإحتياطي النقد في مصرف لبنان بطريقة مباشرة، لكنها يمكن أن تسمح للدولة بعدم اللجوء للإحتياطي لشراء المستلزمات الأساسية والضرورية من مواد غذائية ومستلزمات طبية ومختلف الأشياء الضرورية لإيواء النازحين”.
ولفت إلى أن “الدولة كانت قد جهزت خطة طوارئ لكنها لم تتوقع حجم النزوح الهائل الذي حصل مع العدوان، كما أنها لم تؤمن تمويلاً صحيحاً لها”.
واعلن البواب ان “الدولة اللبنانية تحتاج فوراً اليوم إلى 450 مليون دولار لإستيعاب هذا النزوح، هذا في حال لم نتحدث عن مدة طويلة للعدوان، إذ أنه كلما طالت مدة العدوان سيرتفع مستوى إنفاق الدولة ليتخطى المليارات. فيومياً تحتاج الدولة لـ20 مليون دولار لإيواء النازحين بمعنى أنها شهرياً بحاجة إلى 600 مليون دولار، وهنا تستطيع أن نتوقع حجم الأزمة في حال طال أمد العدوان. وتجدر الإشارة إلى أن هذه التكاليف فقط على صعيد أزمة النازحين، ولم نتطرق بعد إلى حجم الأضرار وإعادة الإعمار”.



