خاص – Meptico تواصل توسّعها .. وباتريسيا هاشم تكشف عن الأسواق الجديدة المستهدفة!
– يأتي هذا الحوار، في إطار دعم جهود جمعية السيدات القياديات (WLA) للإضاءة على نشاطات وأعمال أعضاء الجمعية.
في عام 1968، دفع الشغف بصناعة الحلويات السيد خوسيه هاشم لإقتحام عالم الصناعة حيث افتتح أول مصنع لشركته Meptico وأطلق مسحوق الكاسترد ودقيق الذرة والجيلي وغيرها من المنتجات المميزة.
على مر عشرات الأعوام، شهدت Meptico محطات مضيئة كثيرة كان من ابرز نتائجها اكتساب حب المستهلك اللبناني والتربع على عرش الشركات الأكثر مبيعًا في مجالها لا سيما انها تمكنت من توسيع خطوط إنتاجها لتشمل أدوات الخبز وخليط الكيك ومشروبات البودرة والصلصات، ليفوق عدد منتجاتها الـ 100 منتج.
وفي الواقع، تُعد استمرارية نجاح Meptico من أكثر قصص تألق القطاع الخاص جمالاً، اذ رغم تحديات الأزمة المجنونة التي تعصف بلبنان منذ 2019، لا تزال Meptico تصر على مواجهة التحديات وتسجيل النجاحات اذ كشفت عضو مجلس إدارة Meptico والمديرة المالية باتريسيا هاشم وجود خطط توسّع وتطوّر فى المستقبل حيث تسعى Meptico لدخول أسواق جديدة في المنطقة العربية وأوروبا، كما تخطط لتوسيع خطوط إنتاجها عن طريق إضافة منتجات جديدة تلبي احتياجات المستهلكين المتغيّرة. كما تعمل أيضًا على تعزيز قدراتها التكنولوجية وتطوير البنية التحتية لمنشآتها بهدف تحسين كفاءة الإنتاج وجودة المنتجات.
وأوضحت هاشم ان ” Meptico تعمل في قطاع صناعة الأغذية، وتقدم مجموعةَ واسعةَ من المنتجات الغذائية وتشمل الحلويات على أنواعها، العصائر والصّلصات الجاهزة تحت العلامات التجارية التالية: DOMO ، DARINA، PUIDOR.
واذ شددت على ان ” Meptico تسعى لتقديم منتجات ذات جودة عالية تلبّي احتياجات المستهلكين المحليين”، كشفت عن ان ” تواجد Meptico في السّوق اللبنانية إضافة الى اسواق أكثر من أربعين دولة أجنبية”.
كما شددت على ان “الأزمة الاقتصادية في لبنان أثّرت بشكل كبير على أعمال Meptico في صناعة الأغذية، بدءاً من تحديات التمويل، إلى صعوبة استيراد المواد الأولية وارتفاع تكاليفها، وأيضًا انخفاض القدرة الشرائية للمستهلكين”.
ووفقاً لهاشم “كل هذه العوامل أدت إلى ضغوطات كبيرة على العمليات اليومية وبالتالي على الأرباح”.
ورأت هاشم ان “واقع الأعمال في لبنان حاليًا صعبٌ ومعقّدٌ، حيث يعاني البلد من عدم استقرار اقتصادي ونقدي إضافةً إلى نقص في السيولة وارتفاع التضخم. وكل هذه العوامل تجعل من بيئة الأعمال تحديًّا كبيرًا”
وفي حين اعتبرت اته “وسط كل هذه التحديات، يبقى اللّبنانيون معروفون بقدرتهم على التكيّف والإبتكار في مواجهة الأزمات”، كشفت عن ان ” Meptico اتخذت عدة خطوات استراتيجية لمواجهة هكذا تحديّات منها تحسين كفاءة العمليات لخفض التكاليف والبحث عن بدائل محلية للمواد الأولية لتقليل الإعتماد على الاستيراد. كما قامت بتنويع منتجاتها لتلبية احتياجات السّوق المحلي بشكل أفضل وزيادة المبيعات. بالإضافة إلى ذلك، عملت على تعزيز شراكاتها مع الموردين والعملاء لضمان تدفق مستمر للمواد والخدمات”.
وشددت هاشم على انه “من الضروري أن تتخذ الدولة إجراءات لتحسين الإستقرار الإفتصادي مثل تنفيذ إصلاحات اقتصادية ومالية ودعم قطاع الأعمال عن طريق توفير تسهيلات تمويلية وتحفيزات ضريبية”، معتبرة انه يجب على الدولة تحسين البنية التحتية ودعم القطاعات الإنتاجية بهدف تشجيع النمو الاقتصادي”.
وأملت هاشم أن يتجاوز لبنان أزمته بفضل جهود جميع القطاعات وتكاتفها.



