أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص –حركة خجولة في أسواق جونيه وكسروان: العيراني يشرح الأسباب!

 

تناول رئيس جمعية تجار جونيه وكسروان الفتوح سامي العيراني في حديث لموقعنا Leb Economy حركة الأسواق خلال اعياد الشعانين والفصح لدى طوائف التقويم الغربي وتأثيرات الوضع الراهن عليها .

ووفقاً للعيراني “سجلت حركة اعياد الشعانين والفصح لغاية اليوم في مناطق اسواق جونيه وكسروان الفتوح انخفاضاً تراوح بين 10 و30% عن السنة الفائتة”.

رئيس جمعية تجار جونيه وكسروان الفتوح سامي العيراني

ولفت العيراني الى ان “هذه النسبة تتفاوت بين منطقة واخرى، ويعود ذلك الى عدة عوامل ساهمت في ابطاء الحركة، ابرزها :
⁃ الحرب الدائرة في الجنوب وحالة القلق التي يعيشها الناس من ان تتسع دائرتها لتشمل باقي الاراضي اللبنانية .
⁃ الغلاء المعيشي الذي نجم عن ارتفاع في كلفة الإنتاج لدى الدول المصدرة والنقل البحري بسبب حربي اوكرانيا وغزة.
⁃ الأولوية لدى الناس في هذه المرحلة هي لتأمين المواد الغذائية بالقدر الممكن حيث ينفقون ما تبقى على شراء باقي متطلبات الأعياد.
⁃ تضاؤل مدخرات اللبنانيين نظراً لإنخفاض الرواتب وشح المداخيل مع استمرار المصارف بحبس الودائع.
⁃ ارتفاع بدل الخدمات الأساسية والزيادة الكبيرة في الرسوم التي تطال جميع المعاملات الرسمية كما لحظتها موازنة 2024.
⁃ غياب العامل السياحي بسبب الحرب الدائرة والضغوطات التي تُمارس على لبنان من قبل الممسكين بالعصب الإقتصادي العالمي.
⁃ صدف وجود فروقات زمنية كبيرة بين يومي عيد الشعانين عند الطوائف الكاثوليكية والارثوذكسية الشرقية مما يؤدي الى تقاسم حركة التسوق.
⁃ والعامل الذي كان له الدور الأساسي في انخفاض الحركة في موسم الشعانين هو عامل الطقس البارد والشتاء شبه المتواصل حيث ان الكثير من العائلات امتنعت عن التسوق لأطفالها بإعتبار ان الطقس سيكون غير ملائم لإرتداء الأطفال للألبسة والأحذية الخفيفة .
⁃ حركة السير الخانقة التي اعاقت التنقل خلال الأيام الأخيرة من العيد ولجوء المتسوقين الى الشراء عبر منصات التواصل الإجتماعي.
⁃ واخيراً يبرز عامل الأزمة الإقتصادية حيث يمتنع من يمسك بالقرار السياسي عن ايجاد الحل لها بإحكام قبضته على كافة مرافق الدولة والإدارات الرسمية وامعانه في افراغ المناصب الرئيسية من رجالاتها خاصة المسيحية منها، بدءاً من رئاسة الجمهورية وانتهاء بباقي المناصب التي تسبب خللاً في التعايش والحياة السياسية واخلالاً بمضامين الدستور ووثيقة العيش المشترك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى