أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- من Leb Economy .. محمد كركي لهذا تستحق التقدير

 

 

بعيداً عن التشاطر الإعلامي وإدعاء البطولات، كلمة حق تقال، أن مدير عام الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي د. محمد كركي يستحق التقدير عن جدارة، فالرجل يحاول جاهداً إعادة الإعتبار لدور الضمان ولفعاليته كونه جهة ضامنة أساسية وذلك بهدف توفير الخدمات الطبية والإستشفائية للمضمونين على إختلاف فئاتهم في أصعب أزمة إقتصادية وإجتماعية يمر فيها لبنان.

فعلى الرغم من قساوة الأزمة المالية التي سحقت كل القدرات والإمكانات المالية للمودعين أولاً ولكل الصناديق الضامنة وصناديق التعاضد تالياً وأبرزها الضمان الإجتماعي، تَبَيَّنَ خلال سنوات الأزمة الإقتصادية العجاف، ان لا بديل عن الضمان الإجتماعي لتوفير التغطية الصحية والإستشفائية لنحو ثلث الشعب اللبناني، لا بل أثبت صندوق الضمان أنه أفضل جهة ضامنة في الدولة اللبنانية، وتالياً أثبتت الأيام الحاجة الملحة لإعادة الإعتبار للضمان ودوره وفعاليته.

هذا الهدف السامي، تدركه الهيئات الإقتصادية برئاسة الوزير السابق محمد شقير الذي يتقاطع حكماً مع كركي بضرورة تدعيم الضمان الإجتماعي وتفعيل دوره خدمة للموظفين والعمال شركاء الإنتاج.

ما يميز كركي عن الكثير غيره من المسؤولين أنه واقعي، وصاحب كفاءة علمية وخبرة طويلة ويعمل بصمت لتحقيق الأهداف المرجوة، وهو بالفعل يتقدم تجاه هذه الأهداف في مواضيع مختلفة تتعلق بالتقديمات الصحية والإستشفائية ومرضى الكلى وغير ذلك، وقد استطاع وسط هذا الواقع المرير ان يرفع نسبة مساهمة الضمان في كل هذه الخدمات بنسبة جيدة (30%) نِسبةً للواقع المالي والإقتصادي المزري، بعدما كانت أقل من 5%.

الأهم في كل ذلك، إن كركي واقعي يتعاطى مع الأمور بمنطق علمي ومالي ورقمي وكذلك بمسؤولية وطنية عالية، لذلك وعلى هذا الأساس نرى كيف يشبك مدير عام الضمان علاقاته بالأطراف المعنية بالضمان وكيف يديرها بحكمة وتعاون بَنَّاء، إذ يؤمن بأن التواصل والتنسيق ومقاربة الأمور على قاعدة علمية ومنطقية لاتخاذ القرار المناسب الذي يصب في مصلحة الضمان والمضمونين هي أساس النجاح في الزمن الطبيعي، وإن هذا الموضوع يصبح أكثر إلحاحاً في زمن الأزمات.

“كلنا نريد الضمان، وإذا ما في ضمان بدنا نخلق ضمان لأنه حاجة وطنية خصوصاً لتأمين التغطية الصحية والإستشفائة لموظفينا وعمالنا شركائنا في الإنتاج”، قالها بالصوت الملآن الوزير محمد شقير، وأكدت عليها الهيئات الإقتصادية.

فعلاً الزمن صعب لكن بتكاتف الإرادات الوطنية المخلصة والصادقة، كل الأمور تصبح ممكنة، على قاعدة التوازن الدقيق لأن المرحلة الدقيقة والمطلوب الحفاظ على أطراف الإنتاج مجتمعين لأن خسارة أي طرف في المعادلة يعني خسارة الجميع.

مدير عام الضمان د. محمد كركي تستحق الشكر والتقدير من موقعنا Leb Economy لكل الجهود التي بذلتها في سبيل صمود الضمان والتقدم من جديد، ولمنهجيتك وتعاطيك وإنفتاحك الإيجابي والبَنّاء..

المسيرة طويلة لكن يبقى الإلتزام بالثوابت هو الأساس.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى