أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- قيادي إقتصادي يكشف تفاصيل معاناة اللبنانيين من أزمة الشحن عبر البحر الأحمر!

 

مع استمرار الحرب في غزة وتكثيف الحوثيين هجماتهم على السفن في البحر الأحمر مستهدفين الممر الذي يسمح بالتجارة بين الشرق والغرب، الأمر الذي دفع بعض شركات الشحن لتغيير مسار سفنها لتجنب المنطقة، يصبح لبنان تحت تأثير تداعيات سلبية إضافية لهذه الحرب التي يرزح تحت ثقلها منذ 7 تشرين اول 2023.

فوفقاً للقيادي الإقتصادي د. باسم البواب “توقيف الشحن عن طريق البحر الأحمر لمعظم شركات الشحن والملاحة يؤثر كثيراً وبشكل سلبي على لبنان”، مشيراً إلى أن “التأثيرات السلبية ستطال كل من التاجر والمواطن اللبناني”.

القيادي الإقتصادي د.باسم بواب

واكد البواب في حديث لموقعنا Leb Economy انه “سيكون هناك مشاكل لوجستية لناحية التأخير حيث سيلحظ المواطن غياب بعض المنتجات والمواد عن الأسواق. أضف إلى المشاكل المالية، فالتمويل لا يمكنه تغطية كلفة الشحنات لمدة شهرين في البحر بدلاً من شهر، وصولاً إلى إرتفاع أسعار السلع والمنتجات كلها”.
وأوضح البواب أنه “سيكون هناك تأخير في وصول المستوعبات إلى لبنان، فبعد أن كان يستغرق وصول المستوعب ما بين 25 و 30 يوماً، سيستغرق وصوله إلى لبنان حوالي 60 و 70 يوماً، وذلك بسبب إطالة المسافة والمرور حول أفريقيا ومن ثم المرور بمضيق جبل طارق بين إسبانيا والمغرب ومن ثم المرور داخل البحر الأبيض المتوسط”.
وشدد البواب على ان “إطالة المسافات التي ستقطعها السفن ستؤدي إلى زيادة كبيرة بأسعار الشحن، مما سيؤدي الى ارتفاع اسعار كل السلع والمنتجات المستوردة من الشرق الأقصى والصين واليابان وأستراليا وغيرها من البلدان المحيطة بحوالي 10 و 15% “.
وإذ أشار البواب إلى أن “التاجر سيبقى حوالي الشهرين دون أموال نظراً لإحتجاز أمواله في المصارف في حين يحتاج لها ليدفعها للمعامل التي يستورد منها من الخارج”، لفت إلى أن “التاجر يبيع ليقبض ثمن البضائع، وبالتالي بقاء الباخرة حوالي الشهرين في البحر بدلاً من شهر واحد يؤثر عليه سلباً”.

بواسطة
ميرا مخول
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى