سبعة تداعيات خطيرة لتحرير سعر الصرف ..

ان تخفيض سعر الصرف كما هو مطروح اليوم دون بناء قاعدة إنتاجية تحمي العملة الوطنية، له تداعيات اجتماعية واقتصادية خطيرة على كافة المستويات، منها:
* ارتفاع الأسعار وتضخم مالي يسمى “التضخم المستورد Imported Inflation” وارتفاع كلفة السلّة الغذائية بسبب ارتفاع حجم الاستيراد.
* انخفاض القدرة الشرائية للرواتب والأجور، ما سينعكس على زيادة نسبة الفقر وتخطيها معدل 60%. وهذا سيؤثر على استهلاك الأسر بنسبة لا تقل عن 32%، وارتفاع خط الفقر عن الثلث.
* إرهاق أصحاب القروض بالدولار من خلال زيادة ما سيدفعونه بالليرة، وتعثّر العديد عن سداد القروض وبالتالي زيادة نسبة الديون الهالكة في المصارف.
* انخفاض قيمة الودائع المجمدة بالليرة اللبنانية وضياع المدخرات، وانخفاض في قيمة تعويضات الصناديق الضامنة مثل تعويضات نهاية الخدمة.
* ارتفاع فاتورة التعليم الخاص والتسرب الكبير من الجامعات والمدارس الخاصة إلى الرسمي، والتأثير على نوعيته لضعف قدرة القطاع التعليمي الرسمي على الاستيعاب.
* اهتزاز الأمن الصحي والغذائي في حال توقف مصرف لبنان عن توفير 90% من فاتورة استيراد النفط ومشتقاته والأدوية والقمح بالدولار.



