خاص – زيارة منصوري الى السعودية: أكثر من تشاور.. وماذا عن الدعم؟

أفادت مصادر مصرفية قيادية لموقعنا Leb Economy ان “زيارة حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري الى المملكة العربية السعودية وبدعوة من الرياض تُعَبِّر عن إهتمام كبير من المملكة بلبنان والملف الإقتصادي اللبناني”.
وعن أهداف الزيارة وما يمكن ان يثمر عنها، توقعت المصادر ان “يقوم منصوري بعرض الواقع الإقتصادي والنقدي في لبنان للقيادات المالية والإقتصادية التي سيلتقيها في الرياض لوضعهم في الصورة الحقيقية لكل المعطيات حول هذه الملفات الدقيقة والشائكة وتداعياتهاالكارثية على مختلف المستويات.
وقالت المصادر المصرفية القيادية “ان الزيارة في هذا التوقيت بالذات تنم عن إهتمام سعودي كبير بالملف اللبناني خصوصاً في هذه المرحلة التي يتم فيها العمل من قبل مجموعة الخمسة المعنية بالملف اللبناني لإنتاج حل سياسي يؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة تنفذ الإصلاحات وبرنامج تعافي مالي واقتصادي لقيادة البلاد نحو التعافي والنهوض”.
وأضافت المصادر “على هذا الأساس من المرجح ان يُسأل منصوري عن إحتياجات لبنان إن كان بالنسبة لمصرف لبنان أو الإقتصاد اللبناني في المرحلة الحالية والمقبلة من أجل تحقيق إستقرار في سعر صرف الليرة اللبنانية النهوض بالبلد وإعادته الى مسار النمو والإستقرار والإزدهار”.
وأكدت المصادر ان “هذه المعطيات ليست بعيدة عن الواقع وخصوصاً انها تنسجم مع مسار تاريخي طويل لوقوف المملكة العربية السعودية الى جانب لبنان في السراء والضراء ودعمها الدائم له لتجاوز المحن والأزمات على مختلف المستويات، خصوصاً ان القيادات في المملكة كانت قد عَبَّرّت عن هذا الموضوع بشكل مستمر خلال الفترة السابقة، لكنها كانت تشترط ان يكون هناك تحقيق إستقرار سياسي، لجهة إنتخاب رئيس جمهورية، وتشكيل حكومة وإنتظام العمل المؤسسات والدستورية وإجراء الإصلاحات المطلوبة. كما ان السعودية كانت لها مواقف هامة تاريخياً بالنسبة للمصرف المركزي اللبناني لجهة دعم العملة الوطنية من خلال وضع إيداعات كبيرة بالدولار الأميركي في المصرف المركزي اللبناني لدعم هذا الإستقرار للعملة الوطنية كما الإستقرر الإجتماعي والإقتصادي.



