خاص – زخم سياحي وايجابيات .. كيف يبدو المشهد في قطاع الأعراس؟

كان موسم الأعراس من المواسم الأكثر تأثراً خلال سنوات الأزمة، فإلى جانب التداعيات السلبية العميقة للأزمة المالية على القدرات الشرائية للبنانيين، كان لجائحة كورونا دوراً بارزاً في إضعاف هذا الموسم.
ومن المتوقع ان يحمل الزخم السياحي الحالي تأثيرات إيجابية على حركة تنظيم حفلات الأعراس. وفي هذا الإطار، اوضح امين سر المؤسسات السياحية البحرية فؤاد فرنجية في حديث لموقعنا Leb Economy ان “هناك فئتين من حفلات الأعراس في لبنان، وهما الأعراس الفخمة وأعراس الطبقة المتوسطة”.

واشار فرنجية الى انه “بعد انتهاء جائحة كورونا ومرور حوالي اربعة سنوات على الأزمة الإقتصادية في لبنان، شهد قطاع الأعراس هذا العام تحسناً مقارنة بالعام الماضي، لكنه لم يُعاود بعد تسجيل الأرقام التي كان يشهدها قبل الأزمة”.
واذ لفت فرنجية الى ان “الأعراس الفخمة والتي تفوق كلفتها الـ100 الف دولار لم تتأثر كثيراً بالأزمة لأنها تقتصر على الأغنياء والمغتربين”، اشار الى ان “الأعراس المتوسطة التي كانت تقام على الشواطئ اللبنانية والتي كانت تشكل 70% من مجمل الأعراس وتتراوح كلفتها بين 15 و30 الف دولار وكان موظفو القطاعين العام والخاص قادرين على تغطية تكلفتها، إنخفضت بشكل كبير ووصلت هذا العام الى 45% من نسبة الأعراس التي كانت قبل الازمة “.
كما كشف فرنجية ان “عدد المدعوين في الأعراس المتوسطة قبل الأزمة كان يتراوح بين 350 و 500 شخص، اما حالياً فلا يتجاوز الـ100 والـ200 شخص كحد اقصى، وهو حالياً افضل مما كان عليه خلال جائحة كورونا”.
ووفقاً لفرنجية “موسم الأعراس لا يقتصر مردوده على الصالات والمؤسسات السياحية، بل يشمل دورة اقتصادية حيث هناك الكثير من القطاعات التي تستفيد من الموسم كتأجير الكراسي والطاولات والتصوير والزفة ومصففي الشعر والماكياج وتنسيق الأزهار، وقطاع بيع الملابس وتأجير السيارات والفنانين ومنسقي الأغاني والموسيقى وغيرهم”.



