أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- كفى ترويجاً سيئاً للسياحة!

كما كل عام، رافقت إنطلاقة الموسم السياحي أخبار كثيرة تتحدّث عن ارتفاع الأسعار وغلاء السياحة في لبنان، وحرمان المواطنين من إرتياد المؤسسات السياحية من جهة وإستغلال المغتربين من  جهة أخرى.

وفي هذا الإطار، إستغرب أمين سر نقابة المؤسسات السياحية البحرية فؤاد فرنجية في حديث لموقعنا Leb Economy الحملات التي ترافق بشكل دائم الموسم السياحي وإنطلاقته حول إرتفاع أسعار الخدمات السياحية في لبنان.

أمين سر نقابة المؤسسات السياحية البحرية فؤاد فرنجية

وشدد إنه “على الجميع  أن يعلم أن المؤسسات السياحية تقدم خدمات سياحية بأسعار مختلفة تتراوح بين 3 و 35 دولار، علماً أن 70 إلى 80% من المؤسسات تعرفة الدخول إليها دون الـ 10 دولار”.

ولفت إلى أنه “بتعرفة الدخول المنخفضة التي لا تزيد عن 10 دولار يمكن للشخص أن يستفيد على الشاطئ من خدمات مختلفة منها الحصول على خزنة ، حمام مياه ساخنة، كرسي الشاطئ مع اسفنجة، شمسية للوقاية من الشمس، منقذ سباحة، وأمن”.

وإذ أكد فرنجية “وجود مؤسسات تتراوح تعرفة الدخول إليها بين 25 و 30 دولار”، أشار أن “هذه المؤسسات من فئة 5 نجوم ولديها قدرة إستيعابية منخفضة تقارب الـ 100 شخص، وهي تقدّم خدمات متميّزة كإسرّة على الشاطئ وجاكوزي في المسبح وشمسيات ذات جودة ومواصفات معينة، وهذه الأمور تميزها عن غيرها. لكن في الإعلام يتم تسليط الضوء عليها بشكل مباشر والترويج ان السياحة باهظة الثمن في لبنان”.

وأكد فرنجية أن “النقابة تتابع هذا الموضوع منذ بداية الموسم السياحي، وقد ناشدت وزير السياحة وليد نصار إرسال شرطة سياحية إلى المؤسسات السياحية لمراقبة الأسعار، مشددة على أن تضع كل مؤسسة لائحة بأسعارها مصدّقة من وزارة السياحة على مدخلها، ليبقى بالنهاية الزبون هو الحسيب والرقيب حيث لديه خيارات كثيرة بمختلف الأسعار ويستطيع أن يذهب إلى حيث يشاء ضمن مروحة الأسعار الواسعة والخدمات المتنوعة”.

المصدر
خاص leb economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى