أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – علي العبد الله مكرّماً.. إنجازات رائدة في الصناعة والاقتصاد والمسؤولية الاجتماعية.. اليكم حديثه لـLeb Economy!

كان لافتاً جداً تكريم رجل الأعمال علي العبد الله من قبل وزير الصناعة جورج بوشكيان بإحتضان من القطاع الخاص اللبناني متمثلاً بغرفة صيدا والجنوب ورئيسها محمد صالح وحشد كبير من الفعاليات الاقتصادية والرسمية والإجتماعية، خصوصاً أن هذا التكريم يأتي في ظل انهيار اقتصادي كبير وتعثر مالي وشلل الدولة بمختلف مؤسساتها.

لذلك فإن تكريم علي العبد الله شكل ايضاً رسالة تقدير واحترام الى الصناعة الوطنية والى كل القطاع الخاص اللبناني على الصمود والنجاح والإرادة والتصميم للمضي قدماً، وايضاً للمبادرات تجاه المجتمعات المحلية من ضمن المسؤولية الإجتماعية للشركات التي كان العبد الله سباقاً بها.

علي العبد الله يكرم في عزّ الازمة على أعماله ونجاحاته وإنجازاته، فعلاً أنه حدث في غاية الأهمية يستحق من الجميع كل تقدير واحترام.

وللإضاءة أكثر على هذا الحدث أجرى موقعنا Leb Economy هذا الحديث مع العبد الله، جاء فيه الآتي:

*ما هي النجاحات التي حققتموها؟

– أماكو هي شركة لبنانية عمرها 4 عقود، تمتد جذورها عميقا في لبنان، وتنتشر أعمالها حول العالم، ولا تزيدنا التحديات والنجاحات والإنجازات التي حققناها سوى تصميما على رفع اسم الصناعة اللبنانية عاليا في الأسواق العالمية. نحن في مجموعة أماكو نفضّل أن يتحدث الشركاء عن نجاحاتنا في بلدان الخليج وشمال أفريقيا وباقي بلدان الشرق الأوسط وأوروبا وروسيا وأميركا اللاتينية، لأننا لا نرى في التقدم المحقق سوى نتيجة طبيعية لأعمالنا وخطوة أخرى على طريق التألّق العالمي.

لقد تمكنت أماكو من كسب ثقة الأسواق بالسمعة الطيبة ونجاح كل الشركات التي تتعامل معها. وبلغة الأرقام، يشغّل اليوم نحو عشرة آلاف موظف حول العالم أكثر من ألف آلة صدّرتها أماكو إلى عدد كبير من الشركات لتلبية طلب عشرات الملايين من المستهلكين. ومن خلال المقاربة الأخلاقية للأسواق، تمكن فريق عمل أماكو خلال العقود الأربعة الماضية من نقل صناعة الورق الصحي اللبناني والعربي والعالمي إلى قمم جديدة، اعتمادا على أحدث التكنولوجيات لتلبية متطلبات الشركات حول العالم بالمعدات والتجهيزات التي تواكب توسّعها وخططها التجارية.

أماكو تلعب دورا يفوق كونها شركة صناعية لبنانية تنتشر أعمالها عالميا، أماكو هي مرجعية في صناعة آلات الورق الصحي بمختلف أنواعه. والأهم ربما في مسيرتها هو تمتعها بالمسؤولية تجاه المجتمع الذي تعمل فيه والأسواق التي تنشط فيها. ومن المعروف أن الثقة بالأعمال هي نتاج مباشر لما تؤمن به إدارات الشركات من مبادئ وأخلاقيات أعمال. وهذا بالتحديد ما قاد مجموعة أماكو إلى العالمية وتحقيق التألق في مجال الصناعات التكنولوجية الحديثة.

* لماذا هذا التكريم في هذا التوقيت؟

– لبنان يحتاج إلى قطاع صناعي ناجح خصوصا على ضوء الأزمة الاقتصادية المرعبة التي تضرب كافة مفاصل الدولة. وليس سرا القول إن الأوطان تُبنى على أيدي من يؤمنون بها، ممن يعاندون التحديات ويتخطونها بنجاح. وطريق الحلّ الاقتصادي وقيامة لبنان واضحة لمن يريد الخير لهذا البلد. نحن نؤمن بالصناعة كطريق لتحقيق الحرية الاقتصادية والوطنية للبلدان، ونرى إن القطاع الصناعي اللبناني قادر على تشكيل ركيزة أساسية من ركائز الحل الاقتصادي المنشود.

طبعا، الصناعة وحيدة لا تستطيع تغيير كل المعادلات، إلا أن كل التقارير الاقتصادية الصادرة خلال السنوات الثلاثة الماضية، تعتبر الصناعة ركيزة أساسية في قيامة وطننا. ولكنها دائما تكون الجندي المجهول في معركة التنمية الاقتصادية.

ما نحتاجه اليوم في لبنان هو تشجيع الصناعيين على المبادرة لتحويل الصناعة إلى قوة ضاربة رئيسية في الاقتصاد اللبناني. أي اقتصاد طبيعي يقوم على ثلاثة ركائز هي الصناعة، الزراعة، التجارة والخدمات. أما الاقتصاد اللبناني فقد بُني قبل الحرب الأهلية على الخدمات والتجارة، ومن هنا بدأت مسيرة الاقتصاد اللبناني الضعيفة.

 

* على أي اساس، وأي انجازات تحققت لتتيح التكريم من وزارة الصناعة؟

– يتمتع معالي وزير الصناعة جورج بوشكيان ببعد النظر، وهو عندما يكرّم شركة ناجحة مثل أماكو، إنما هو يكرّم كل قطاع الصناعة، وتكريمه هذا يعبّر عن مدى إيمانه بالصناعة اللبنانية ورؤيته الاقتصادية. ولا شك إن معالي الوزير بوشكيان يعلم جيدا مدى أهمية الصناعة في قيامة لبنان، وهو يوجّه كل طاقاته لتطوير هذا القطاع.

الصناعة في لبنان تماما كما هو الحال في أي بلد في العالم، تساهم في رفع الإنتاجية وتوفير فرص العمل والمداخيل الجديدة ومن بينها المداخيل بالعملات الصعبة. وهذه المزايا التي تتمتع بها الصناعة تساهم في القضاء على الفقر وتحقيق الأهداف الإنمائية. وتتيح الصناعة أيضا فرصة لتحقيق الاندماج الاجتماعي الشامل والمساواة وتمكين النساء والفتيات وتوفير فرص العمل للجميع. والأهم إن الصناعة تلعب دورا بالغ الأهمية في زيادة القيمة المضافة المتعلقة بالمنتجات وتتيح استخدام التكنولوجيا ومختلف الابتكارات التقنية. وكل هذه الأمور تساهم في جذب الرساميل الأجنبية المباشرة وتنشيط الاستثمارات المحلية وتطوير المهارات والتعليم.

 * ماهي أعمال وإختصاصات مجموعة أماكو؟

– أماكو هي شركة صناعية متخصصة في صناعة آلات الورق الصحي بمختلف أنواعه. لكن بقدر ما تركز أماكو على تطوير مهاراتها التكنولوجية والإدارية وتوسيع حضورها العالمي، فإنها لا تنسى دورها الاجتماعي والإنساني، ولهذا فنحن نتابع دعم المجتمعات المحلية من خلال المساهمة في كل النشاطات الاجتماعية والتنموية. إن أخلاقيات الأعمال لدى أماكو ترتبط مباشرة بالإنسان الذي يُعد محور التنمية الاقتصادية وهدفها الأساسي.

* الى جانب شركة أماكو، أنت رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني، ما هي أبرز النشاطات والأعمال التي تقومون بها؟

نركز في تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني على المساهمة في تقديم كافة أنواع الاستشارات والدعم المتعلّق بالصين، لكافة رجال الأعمال في مختلف القطاعات الاقتصادية. ونعمل أيضا على توفير المعلومات حول المعارض والمؤتمرات التجارية والمناسبات الاقتصادية التي تنظّم في الصين ومواعيدها وأهميتها وتخصّصها، فضلا عن تنظيم رحلات لوفود رجال الأعمال اللبنانيين إلى الصين للمشاركة في المناسبات ذات القيمة المضافة بالنسبة لهم.

كذلك نركز على تأمين خدمات المعلومات حول الشركات الصينية بالإضافة إلى الاستشارات المالية والإدارية الضرورية لرجال الأعمال اللبنانيين، ودعم عملية تحسين بيئة الأعمال المتعلقة برجال الأعمال اللبنانيين في الصين، واقتراح أساليب تحديث طُرق العمل من خلال إعداد الدراسات ونشر الإحصائيات بالتعاون مع المؤسسات والهيئات المعنية. والأهم هو نشاطنا الموجّه إلى دعم إنشاء علاقات مع رجال الأعمال والهيئات الرسمية في الصين والمساهمة في تذليل العقبات التي تواجه إقامة المشاريع المشتركة، وتوفير المعلومات المتعلقة بالنشاطات الاقتصادية بين لبنان والصين والمنتجات والخدمات التي يقدمها رجال الأعمال اللبنانيون في الصين.

المصدر
خاص leb economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى