أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – كيف تسبّبت الأزمة الإقتصادية في ارتفاع ضحايا حوادث السير؟

يوماً بعد يوم ترتفع حصيلة ضحايا حوادث السير في لبنان حيث بلغ عدد ضحايا حوادث السير حوالي 173 ضحية منذ بداية سنة 2023 حتى يومنا هذا. وتشير الأرقام المتوفرة خلال شهر حزيران عن مجموع 133 حادث سير نتج عنهم حوالي 41 ضحية خلال 22 يوم من هذا الشهر و287 جريح، ليتبين أن هناك 8 أيام فقط بدون ضحايا خلال شهر حزيران. فما هي مسببات حوادث السير في لبنان؟

مؤسس اليازا د. زياد عقل

في هذا الإطار، أكد مؤسس اليازا د. زياد عقل في حديث لموقعنا Leb Economy أن “السبب الأساسي لتفاقم ظاهرة حوادث السير وإرتفاع الضحايا هو الإنهيار الإقتصادي الذي أدى إلى غياب صيانة المركبات والدراجات وإهمال الدولة لواجباتها على صعيد صيانة البنى التحتية في ظل فقدان البلديات ووزارة الأشغال للإعتمادات المالية اللازمة.”
وإذ اكّد عقل “غياب تطبيق قانون السير بشكل متواصل على الطرقات، شدد على أن “لبنان يواجه مشكلة كبيرة لها علاقة بالفوضى الموجودة وإستخدام الدراجات النارية والتوك توك بطريقة مخالفة لقانون السير”.

وكشف عقل عن أنه “في الكثير من الأحيان يستخدم التوك توك لنقل أكثر من فردين، حيث أننا نرى العدد يصل إلى 10 أشخاص في التوك توك الواحد. وفعلياً “هذه الظاهرة مخالفة لقانون السير وخطيرة جداً وتسبّبت مؤخراً بإرتفاع عدد الضحايا”.
وتمنى عقل من “عناصر القوى الأمنية وعناصر شرطة البلديات التجاوب مع دعوة وزارة الداخلية لتطبيق القانون، فلا يجوز أن تكون الدراجة النارية والتوك توك وسيلة لقتل الناس، ومن غير المقبول تعريض حياة المواطنين للخطر”.
وأشار عقل إلى أن “معظم مناشدات جمعية اليازا التي توجه إلى المعنيين يقابلها رد بأن الأزمة الإقتصادية تؤثر سلباً على سلامة السير”.
وفي ردٍ على سؤال حول نتائج التوعية للإلتزام بالسلامة المرورية وعمل جمعية اليازا على نشرها على نطاق واسع، أكد عقل أن “التوعية أساسية وعلينا مواصلة العمل عليها، لكن في ظل الفوضى الموجودة في البلد نتائج التوعية محدودة للأسف حيث هناك غياب لتطبيق القانون وغياب للوضعية السليمة للطرقات”.
ووفقاً لعقل “حملات التوعية مستمرة لكن على الدولة والبلديات القيام بواجباتهم”.

بواسطة
ميرا مخول
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى