خاص- مهرجان “بنص جونيه” ينطلق: مكاسب لقطاعات السياحة والمطاعم والمحلات التجارية!

كمختلف المناطق اللبنانية، تتحدّى جونيه تداعيات الأزمة ووطأة الفراغ حيث أُطلقت قبل أيام مهرجان “بنص جونية” في شوارع المدينة التراثية، ويشمل نشاطات فنية وترفيهية وأشغال حرفية وتراثية ومأكولات لبنانية، ويستمر لغاية 31 تموز المقبل حيث يستقبل الزائرين يوميا من الساعة السادسة مساء لغاية منتصف الليل.
وفي هذا الإطار، لفت رئيس جمعية تجار جونيه وكسروان الفتوح سامي العيراني لموقعنا Leb Economy إلى انه “كما جرت العادة كل سنة، اطلقت بلدية جونيه بالإشتراك مع جمعية تجار جونيه وكسروان الفتوح مهرجانات صيف جونيه “بنص جونيه” بنسختها الثالثة يوم الجمعة الفائت في ٢٣ من حزيران الحالي لتستمر حتى ٣١ تموز المقبل”.

وكشف العيراني عن ان “المهرجان يتضمن برامج مكثفة ترفيهية وفنية وثقافية ورياضية، من شأنها استقطاب اللبنانيين من جميع المناطق كما السواح الوافدين من مغتربين وعرب واجانب”، مشيراً إلى أن ” المهرجانات تهدف إلى تعزيز الوضعين التجاري والسياحي في المدينة اللذين ينوءان تحت وطأة الازمة الحادة التي يعيشها البلد .
واعلن العيراني ان “جمعية تجار جونيه وكسروان الفتوح قامت بحملة إرشادية لدفع التجار الى الإستفادة من حجم الوافدين الى ارض المهرجان عبر حثّهم على تعزيز مخزونهم من البضائع وتعديل اسعارهم بحسومات تصل الى نصف السعر، كما وفّرت لهم ملصقات دعائية توضع على واجهات محلاتهم لتحفيز الزائرين على التسوق”.
وأشار إلى انه “جرى إطلاق حملة دعائية عبر جميع وسائل الاعلام تدعو الزائرين للتمتع بالبرامج المعدّة، كما التسوّق من المحلات المنتشرة على ضفتي شوارع جونيه”.
وإذ توقّع العيراني ان يكون الإقبال شديداً وكثيفاً هذا الموسم، على أن تفوق أرقام هذا العام ما سُجِّل العام الماضي حيث بلغت اعداد الزائرين حينذاك أكثر من 220 الف زائر”، أعلن ان “هناك تعويل على نجاح الحوافز والنشاطات المنظمة لا سيما في ظل ما تعلنه المؤسسات السياحية عن قيام شركات الطيران من مضاعفة رحلاتها كما والحجوزات الغير مسبوقة في الفنادق التي لامست ملاءتها حوالي الـ80%” .
ووفقاً للعيراني “مع انطلاقة اليومين الأولين للمهرجان، سجلنا اعداداً من الوافدين من جميع الأعمار لم نكن نتوقعها، حيث ان جميع القطاعات المتواجدة على ارض المهرجان من سياحية ومطاعم ومحلات تجارية سجلت انتعاشاً ملحوظاً على رغم ان المهرجان لا يزال في بداياته”. وقال: “يجعلنا هذا نطمئن بأن المكاسب التي ستجنيها قطاعات السياحة والمطاعم والمحلات التجارية في نهاية موسم الصيف سوف تفوق ما حققته السنة الماضية . كما ومن الملاحظ ان الدولرة التي اعتمدت في القطاعات ونقاط البيع سهلت على المواطنين التسوق بدل حمل كميات من العملة الوطنية التي تشهد انهياراً شديداً غير مسبوق” .
وأضاف: “نحن نعول منذ ان دخل لبنان في أزمته المالية والإقتصادية على أموال المغتربين الذين هاجروا مؤخراً للعمل خاصة في الدول العربية، اذ انه من المتوقع أن يفوق حجم مساعدات اللبنانيين القاطنين خارج الحدود لأهاليهم العشرة مليارات دولار اميركي نهاية السنة الحالية، وهي ستشكّل المحرك الأشد فعالية للدفع بالدورة الإقتصادية الى إعادة الدوران ولو بحدها الأدنى بدون الإتكال على الدولة التي تدير ظهرها للناس وتشهد مؤسساتها العامة انهياراً وتشتتاً لم يسبق له مثيل.”
وتمنى العيراني أن تستقيم الاوضاع عما قريب بإنتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة فاعلة نظيفة الكف تأخذ على عاتقها اخراج البلد من جهنم الذي هو فيه.



