خاص – خبير نفطي يشرح لـLeb Economy أهمية التسريع بعملية الحفر في البلوك 9؟

تسير الأمور اللوجيستية المتعلقة بالحفر في حقل قانا (البلوك 9) بشكل سريع، حيث ستبدأ عمليات الحفر لإستكشاف الغاز قبل الأسبوع الأول من أيلول، ومن المتوقع أن يبدأ الحفر في 15 آب، ما يعتبر تطور سريع جداً في ملف الغاز اللبناني. فما أهمية التسريع بعملية الحفر في البلوك 9؟
في هذا الإطار، أكد الخبير النفطي د. ربيع ياغي في حديث لموقعنا Leb Economy أن “تسريع وصول منصة الحفر من قبل شركة “توتال” إلى منتصف شهر آب خطوة إيجابية جداً”، مشيراً إلى أن “حال الطقس في هذا الشهر سيكون مساعد عند وصول منصة الحفر لتثبيتها في وقت أسرع في المركز المتفق عليه والمعلن عنه لحفر البئر الإستكشافي”.

ووفقاً لياغي “من صالح شركة “توتال” ولبنان البدء بالحفر في هذا الوقت من فصل الصيف، فالطقس سيمثّل عامل إيجابي حيث أنه لا يوجد أمواج عالية في البحر والرياح لا تكون قوية”.
وأشار أن “عملية الحفر الإستكشافي والتقييم ستستغرق حوالي الشهرين. وفور صدور النتائج، في حال كانت إيجابية، تبدأ عملية حفر البئر التقييمي لتقييم الكميات وأماكن تواجدها”.
وقال ياغي: “عند صدور النتائج الإيجابية الأولية، تبدأ فيما بعد عملية التطوير التي تستغرق الكثير من الوقت خاصة وأن هناك في الطرف الآخر من الحدود إتفاق بين “توتال” والعدو الإسرائيلي متعلّق بالإكتشافات في الحقل الذي نسميه حقل قانا”.
وإذ إعتبر ياغي أن “لبنان تأخّر في عملية الحفر”، إعتبر إنه “كلما أسرعنا في البدء بالحفر توصّلنا إلى النتائج أسرع “.
وفي ردٍ على سؤال حول تأثير تسريع العمل بملف الحفر في البلوك 9، أكد ياغي أن “التأثير بشكل عام إيجابي، فالبدء اليوم أفضل من البدء غداً، خاصة وأننا أشرنا سابقاً لحالة الطقس المساعدة للبدء في الحفر بأسرع وقت فور وصول منصة الحفر، فالإجراءات اللوجستية إتخذت والأثر البيئي تمت الموافقة عليه، ولا يبقى إلا التمني بوجود كميات تجارية من النفط”.



