أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – بعد توقّفها عن العمل .. أسئلة وأجوبة مهمة عن هبة الباصات الفرنسية!

في منتصف شهر كانون الأول الماضي، عادت باصات النقل العام مُجدداً إلى شوارع العاصمة بيروت مع بدء تنفيذ وزارة النقل والأشغال العامة خطة تشغيل باصات الهبة الفرنسية للبنان والتي بلغ عددها 50 باصاً. ودخلت 10 منها فقط الخدمة بعد انتظار استمر نحو 6 أشهر نتيجة إضراب الموظفين وبتعرفة 20 ألف ليرة للراكب. لكن هذه الباصات توقّفت عن العمل، منذ 19 كانون الثاني الماضي أي بعد شهر واحد على وضعها على خطوط السير المحدّدة لها في بيروت والمناطق.
موقعنا Leb Economy توجّه بأسئلة الى رئيس مجلس ادارة مدير عام النقل المشترك زياد نصر للإستفسار عن مصير العمل بهذه الباصات واهميته في ظل الأزمة الإقتصادية.

رئيس مجلس ادارة مدير عام النقل المشترك زياد نصر

ماذا حل بالباصات الفرنسية بعد توقفها عن العمل؟
الباصات حالياً موجودة في مرآب النقل المشترك.

ما الأسباب الحقيقية لتوقفها عن العمل؟
أسباب توقفها عن العمل تعود لعدم توفر الإمكانات المادية والبشرية، علما بأن المصلحة أطلقت المناقصات اللازمة لتأمين مقتضيات التشغيل إنما لم يتقدم أحد للإشتراك في أي منها، وذلك بسبب عدم رغبة القطاع الخاص بإجراء اي إلتزام مع القطاع العام خاصة بالعملة الوطنية في ظل إرتفاع الاسعار وتقلّب سعر صرف الدولار مقابل الليرة.

وهل هناك مساعي لعودتها إلى العمل؟
بالتأكيد هناك مساعي وجهود تُبذل لتأمين هذه العودة.

اين تكمن أهمية عودتها للعمل في ظل ارتفاع تكاليف النقل واسعار المحروقات؟
يكتسب النقل المشترك أهمية قصوى تبعا لإنعكاسه الإيجابي المباشر على كافة المرافق. هذا فضلاً عن إنه يوفر خدمة حيوية ملحة لكافة الشرائح الاجتماعية. واليوم وفي ظل الأزمة الراهنة وفيما لو توفّرت الإرادة والقرار لإحداث الإصلاح المطلوب لمعالجة الفوضى والإشكالات الشائكة المتحكمة بهذا المرفق العام الحيوي بغية تنظيمه وتطويره وتفعيل الأستثمار فيه، عندها لاشك سيساعد على عودة الدورة الإقتصادية الطبيعية ويساهم في الحد من انعكاس الأزمة الإقتصادية والمالية الراهنة ويخفف من أعباء وتكاليف التنقّل التي باتت تستنفذ جزءً كبيراً من الدخل.

بواسطة
أميمة شمس الدين
المصدر
خاص LEB ECONOMY

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى