خاص – أخبار جيّدة .. موعد تجلّي إيجابيات الإتفاق الإيراني السعودي على اقتصاد لبنان!

يعوّل الكثيرون على الإيجابيات التي سيحملها الإتفاق الإيراني السعودي للمنطقة بشكل عام و لبنان بشكل خاص وتحديداً على صعيد العلاقات اللبنانية الخليجية التي شهدت تدهوراً كبيراً على مر سنوات لأسباب سياسية لا تخفى على أحد. ومن المتوقّع أن تنعكس إعادة هذه العلاقات إلى سكتها الصحيحة بالخيرعلى الواقع الاقتصادي في لبنان لا سيما مع رفع الحظر السعودي عن الإستيراد من لبنان وعودة السياح الخليجيين إلى لبنان.
وفي هذا الإطار، اكد القيادي الإقتصادي د. باسم البواب في حديث لموقعنا Leb Economy ان “الإتفاق السعودي الايراني وما يمكن ان ينتج عنه من اعادة للعلاقات اللبنانية الخليجية سينعكس ايجاباً على لبنان وعلى اقتصاده” مشدداً على ان “هذا الاتفاق سينعكس على المنطقة بمجملها ومن ضمنها لبنان كون لبنان جزء صغير من هذه المنطقة ومما لا شك فيه ان هذا الإتفاق سيحرك العجلة الإقتصادية في لبنان “.

ووفقاً للبواب “هناك الكثير من الأمور الإيجابية التي سيكون لها تأثير ايجابي على الأسواق اللبنانية كإعادة فتح السفارات وعودة سوريا الى الجامعة العربية بعد توقيف عضويتها لمدة طويلة، وكذلك نسمع عن فتح المجال السوري أمام الطيران السعودي و تبادل السفراء وحركة النقل والتجارة، إضافةً الى إعادة إعمار سوريا وعودة النازحين من لبنان الى سوريا”.
واذ أكّد البواب أن “كل هذه الأمور ستستغرق وقتاً طويلاً ولن تحدث خلال شهرين او ثلاثة”، لفت الى اننا “سنبدأ نشهد تحسناً في النمو و الحركة قريباً لكننا بحاجة الى حوالي 3 او 4 سنوات كي نعود كما كنا في السابق”.
وتوقع البواب ان “تكون نسبة النمو السنوي بين 7 و 10% في لبنان وذلك على غرار ما حدث في اوائل التسعينات و بين العام 2000 و 2010”.



