إشارات سياسية إيجابية وحدها تلجم الدولار

كشف تقرير لقناة الـLBCI أن “كل التدابير المتعلقة بلجم سريع لإرتفاع سعر صرف الدولار إتخذها مصرف لبنان، ولكن المشكلة كانت فعلياً في غروبات الواتساب التي ما أن يبدأ سعر الدولار بالتراجع حتى يأتي من يعرض دولارات بسعر أعلى ليعود سعر الصرف ويرتفع “.
ووفقاً للتقرير “يساهم توقيف صرافين عاملين على مجموعات الواتساب في معرفة من يقف وراء هذه العمليات وما إذا كانت داخلية أم خارجية، وضبط هذه المجموعات يطيل من فعالية هذه التدابير التي يتخذها مصرف لبنان، ولكنها في النهاية تبقى غير كافية وليست مستدامة للحد من إرتفاع الدولار”.
وأشار التقرير إلى أن “مسؤولين في مصرف لبنان يحاولن إيجاد آليات لتحديد سعر الصرف في السوق الموازية ومن ضمنها ملاحقة الصرافين الغير الشرعيين ومجموعات الواتساب”.
وكشف التقرير عن أن مسؤولين في مصرف لبنان قد أكدوا أن “الحملة ضد المضاربين ضرورية ولكن الأساس يبقى في إيجاد خطوات سياسية إيجابية وهي بدورها تؤدي إلى حلول إقتصادية ونقدية، وأن أي خبر جيد يتعلق مثلاً بإنتخاب رئيس للجمهورية أو بخطوات عملية داعمة تأتي من لقاء باريس ستكون لها إنعكاسات إيجابية على سعر صرف الدولار الذي يفترض أن يكون أقل مما هو عليه اليوم، وبالتالي فإن إرتفاع سعر الدولار ليس نقدياً بالدرجة الأولى”.


