Leb Economy يتحقّقأخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – 4 أسئلة وأجوبة عن منصة صيرفة في ظل إضراب المصارف؟

شهد العمل على منصة صيرفة الكثير من البلبة قبل إعلان المصارف إضرابها، إذ أنه تم حرمان موظفي القطاع الخاص من تقاضي رواتبهم بالدولار وفقاً لسعر المنصة، كما بقيت الأموال المودعة بالليرة في المصارف لتحويلها إلى دولار عبر المنصة عالقة، في حين جرى تحديد سعر صرف 38 ألف ليرة لتقاضي رواتب القطاع العام رغم رفع سعر الصرف على المنصة إلى 42 ألف ليرة.
في ظل هذه التطورات التي رافقها إعلان المصارف لإضراب مفتوح، توجه موقعناLeb Economy الى الباحث الإقتصادي شادي نشابة بالأسئلة التالية:

كيف يبدو واقع العمل على منصة صيرفة مع إضراب المصارف؟

العمل على منصة صيرفة لا يزال مستمراً رغم إضراب المصارف، حيث يستطيع زبائن المصارف وتحديداً موظفي القطاع العام سحب الدولار بموجب التعميم 161 عبر البطاقات المصرفية. لكن في حال التصعيد وخروج الصرافات الآلية عن الخدمة قد يتأثر عمل المنصة. كما يبقى العمل على المنصة خاضعاً لأي تعاميم جديدة قد يصدرها مصرف لبنان.

لماذا تم ايقاف صيرفة لموظفي القطاع الخاص مع بداية الشهر؟

بما خص هذا الموضوع، هناك نقطتان: النقطة الاولى تتعلّق بالهرج والمرج الذي حصل بفتح منصة صيرفة الى سقف الـ100 مليون ليرة، الأمر الذي يحتاج الى كمية من الدولارات مما ادى الى ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء والذي ادى بدوره الى رفع سعر صرف منصة صيرفة الى 42 الف ليرة مع التوقعات بإرتفاعه إلى 45 الف ليرة قريباً.

اما النقطة الثانية، فتتعلق بعملية رفع سعر الصرف الرسمي الى 15 الف ليرة، والتي تبعها عملية ارضاء لموظفي القطاع العام عبر السماح لهم بسحب رواتبهم عبر منصة صيرفة على ان يُسمح بعد ذلك لموظفي القطاع الخاص بسحب رواتبهم أيضاً لكن وفق سقوف معينة. مع العلم أن الهدف من هذا الإجراء يبقى تمرير الوقت.

الباحث الإقتصادي شادي نشابة

ما الدور الذي تلعبه صيرفة اليوم مع الرفع المستمر لسعر الصرف عليها لمواكبة ارتفاع السوق السوداء؟

في الواقع، منصة صيرفة بدعة وجدت كي يلعب المركزي دوراً في سوق النقد بحيث يتمكن من التحكم بالسوق بشكل اكبر في محاولة منه لتأجيل الأزمات او إرضاء موظفي القطاع العام.

وفعلياً، منصة صيرفة وجدت لإلغاء سعر صرف السوق السوداء ولا بد أن نشهد في المرحلة المقبلة محاولة لتوحيد سعر الصرف من خلال منصة صيرفة.

كما تُعتبر منصة صيرفة حل جزئي لمسارين: الأول سحب الكتلة النقدية من خلال المصارف ومن خلال صيرفة، والثاني رفع الدعم عن الكهرباء والاتصالات عبر اعتماد سعر صرف عبرها يحدده مصرف لبنان.

ماذا عن الأموال التي تم إيداعها في المصارف لقبضها بالدولار مع صدور التعميم الأخير لمصرف لبنان؟

مصرف لبنان اتخذ هذا الإجراء في محاولةً منه لتخفيض سعر الصرف في السوق السوداء، لكن يبدو انه استجد التزامات اخرى ولذلك فكمية الدولارت لم تعد كافية.
ومن المتوقّع ان تدفع الاموال للمواطنين لكن على سعر صيرفة الجديد، ربما يصل الى 45 الف ليرة. وهذا الأمر سيكبد أصحاب الأموال خسائر.

بواسطة
أميمة شمس الدين
المصدر
خاص LEB ECONOMY

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى