أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – غاز لبنان يخرق سواد المشهد الإقتصادي .. الحفر في أيلول وإستثمارات كبيرة بإنتظار البلد!

تمكّن ملف النفط والغاز في لبنان من خرق كل السوداوية التي تحيط بالمشهد الإقتصادي عبر الحدث التاريخي المتمثّل بتوقيع الملحقين التعديليين لإتفاقيتي الاستكشاف والانتاج في الرقعتين 4 و9 لمناسبة دخول شركة قطر للطاقة كشريكة مع توتال إنيرجيز وإيني، إذ أكد عضو هيئة ادارة قطاع البترول وسام الذهبي في حديث لموقعنا Leb Economy أن “يوم الأحد الماضي شهدت وزارة الطاقة والمياه والسراي الحكومي حدثاً مهم إذ كان هناك ثلاث مدراء تنفيذيين لأكبر شركات في العالم تتواجد في لبنان، وهذه المشهدية المتميزة تؤكد أن هذه الشركات أتت لتستثمر في البلد، وليس فقط في قطاع النفط والغاز بل أيضاً في قطاع الطاقة، حيث جرى الإعراب عن إمكانية الإستثمار في الطاقات المتجددة وبالتحديد الطاقة الشمسية، وهذا الموضوع يجب أن تتلقفه الدولة اللبنانية بسرعة قصوى بحيث لا يمر إستعداد هذه الشركات العالمية للإستثمار مرور الكرام”.

عضو هيئة إدارة قطاع البترول وسام ذهبي

وشدد الذهبي على أن “هذه المشاريع تؤكد أن هناك ثقة في لبنان لحوالي 20 سنة قادمة، خاصة إن التحضيرات للحفر تجري على قدم وساق على أمل أن يتم في شهر أيلول القادم، وبالتالي هذه بداية الطريق في مشوار النفط الطويل”.
وفي ردٍ على سؤال حول إذا كان دخول شركة “قطر للطاقة” في الكونسورتيوم يؤكد على وجود إحتياطات كبيرة من الغاز في لبنان، قال الذهبي: “في بلوك رقم 9 هناك مؤشرات إيجابية جداً وتوقعات كبيرة، لكن في الصناعة البترولية لا يمكننا تقدير الكميات إلا مع الحفر، ومن ثم الإستكشاف والتقييم لتأتي بعدهما مرحلة الإنتاج “.

ولفت إلى أن “قوة الكونسورتيوم النفطي في لبنان تكمن في أن شركة إيني الإيطالية هي من أقوى الشركات في البحر المتوسط في الإستكشاف وهي من إكتشفت حقل “ظهر” الضخم في مصر، أما “توتال إنرجيز” الفرنسية فتتمتع بقوة كبيرة في الهندسة والتخطيط، في حين أن شركة “قطر للطاقة” قوية جداً في مجال الغاز والتسويق، ولهذا أنا سميت هذا الكونسورتيوم بالـ”كونسورتيوم الذهبي””.

وكشف الذهبي عن أنه “في الأسبوع القادم ستنطلق باخرة المسح البيئي من مرفأ بيروت وستأخذ عينات من قعر البحر وعلى أساسها يتم تقييم الأثر البيئي، وهناك تقييم للعروض التي إستلمتها “توتال إنرجيز” للحفارات وخلال 10 أيام سنعرف أي حفارة ستأتي ومتى تبدأ عملها. كما هناك مسائل مهمة متعلقة بالقاعدات اللوجستية والهيليكوبتر والبواخر ستتم بين الإثنين والثلاثاء، أي أن عملية التلزيم إنطلقت على أمل أن يبدأ الحفر في أيلول وسيستغرق 70 يوماً، بمعنى أنه قبل نهاية العام 2023 سيظهر إذا كان في لبنان إكتشاف للغاز، وبعد ذلك سيحصل تقييم للتأكد من وجود إكتشاف تجاري وكميات جيدة”.

وشدّد الذهبي على إنه “الأهم أن نطور هذه الإكتشافات بالسرعة الممكنة والمطلوبة، فالهدف هو توصيل الغاز إلى الزهراني ومعامل الكهرباء على أن نتمكّن من إنشاء بنى تحتية. وهنا نتحدث عن إستثمارات كبيرة في لبنان خلال أعوام قليلة وهي قد تتم نظراً لم يتمتع به الكونسورتيوم النفطي من ملاءة مالية “.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى