أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – دقدوق يكشف لـLeb Economy تفاصيل واقع قطاع تأجير السيارات في موسم الأعياد!

على رغم التوقعات بإستقبال لبنان 500 ألف سائح خلال هذه الفترة من العام، يبدو أن قطاع تأجير السيارات في لبنان لا يزال يرزح تحت تأثير الأزمة حيث تكشف الأرقام أن نسب التشغيل لم تتجاوز الـ80% رغم إن القطاع خسر ما يقارب الـ114 شركة خلال سنوات الأزمة.

وفي هذا الإطار، أكد نقيب أصحاب شركات تأجير السيارات محمد دقدوق في حديث لموقعنا Leb Economy أن “قطاع تأجير السيارات في لبنان يعتمد منذ خمس سنوات حتى الآن بنسبة 95% على المغتربين، حيث أن جُلَّ من يزور لبنان خلال المواسم السياحية هم مغرتبين لبنانيين إضافة إلى نسبة ضئيلة من السياح العرب ويأتي في طليعتهم السياح العراقيين”.
وكشف دقدوق ان “نسبة التشغيل في القطاع خلال موسم الأعياد الحالي لا تتجاوز الـ 80%، في حين كانت في سنوات ما قبل الأزمة وفي الفترة نفسها من العام تبلغ 100%. علماً إنه خلال فترة عيد الميلاد بلغت نسبة التشغيل فقط 50%؜ “.

نقيب أصحاب شركات تأجير السيارات محمد دقدوق

وأسف دقدوق لكون “القطاع يعيش تناقصاً هائلاً في أسطول السيارات الذي أضحى اليوم لا يتجاوز الـ10 الاف سيارة، في حين كان الأسطول يبلغ 1960 سيارة في عام 2019، بمعنى أن السنوات الفائتة كانت بمثابة سنوات مدمرة لشركات تأجير السيارات حيث كانت نسبة نمو الأسطول (شراء سيارات جديدة) صفر في المئة، بإستثناء العام 2022 الذي شهد بعض الحركة في بدايته حيث جرى شراء حوالي 500 سيارة جديدة”.

وكشف في هذا الإطار عن أن “أصحاب شركات تأجير السيارات عانوا معاناة شديدة ليسجلوا هذه السيارات في الدوائر الرسمية حيث استغرقت هذه العملية عدة أشهر”.

وأطلق دقدوق صرخة أعلن فيها عدم وصول أي جرعة أوكسجين للقطاع إذ هناك حالة ركود غير طبيعية في شركات تأجير السيارات تمنعها من تكبير أسطولها، في حين يتراجع عدد شركات تأجير السيارات بنسبة كبيرة حيث إنخفض هذا العدد من 264 شركة في عام 2019 الى ما يقارب الـ150 شركة في عام 2022″.

ورد دقدوق هذا الأمر إلى أن “أسطول السيارات هو ضمان لإستمرارية شركات تأجير السيارات، وحالياً الشركات لا تملك السيولة الكافية بالدولار لتجديد أسطولها إذ أن هذه العملية تتطلّب دولار فريش في حين أن الإيرادات بالكاد تغطي نفقاتها التشغيلية “.

المصدر
خاص leb economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى