المجلس العام الماروني يعايد البطريرك الراعي

توجّه وفد من المجلس العام الماروني برئاسة المهندس ميشال متى إلى بكركي لمعايدة نيافة الكاردينال البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
أثنى الوفد على رسالة العيد المدوّية التي ألقاها غبطته، حيث كان واضحًا عليه التأثّر الشديد لناحية الوضع الإقتصادي والسياسي المذري الذي وصل إليه البلد.
وتوجّه بعدها الوفد إلى السفارة البابوية لتهنئة السفير البابوي بالأعياد المجيدة، حيث كان في إستقبالهم القائم بأعمال السفارة المونسنيور جيوفاني بيشيريه.
هذا وعايد رئيس المجلس العام الماروني المهندس ميشال متى اللبنانيين عمومًا والمسيحيين خصوصًا بالأعياد، متمنّيًا ميلادًا مجيدًا وسنةً جديدة ملؤها الخير والسلام والمحبة، سائلًا طفل المغارة أن لا يحجب نظره عن لبنان المُنهَك وعن شعبه المؤمن بولادة جديدة لوطنهم، فلبنان باقٍ واللبنانيون صامدون رغم كل شيء.
كلمة رئيس المجلس العام الماروني من بكركي:
جئنا اليوم إلى بكركي على رأس وفد من المجلس العام الماروني لنعايد غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
في هذه المناسبة، نحن كمجلس عام ماروني، معني بمعاناة الناس الحياتية اليومية من خلال تواصلنا المباشر معهم بحكم عملنا الإنساني والإجتماعي، يهمّنا جدًّا أن نجدّد ونؤكّد وبالعلن، دعمنا المُطلَق لمواقف غبطته الوطنية، التي هي السبيل الوحيد لخلاصنا.
لطالما كانت بكركي هي البداية ومعها ومن خلالها تبدأ الخطوات نحو الضوء الساطع في نهاية النفق الأسود الذي يمرّ به لبنان.
مع ولادة سيدنا يسوع المسيح، إننا إذ نتطلّع مع غبطته إلى ولادة جديدة للبنان تنتهي معها معاناة المواطنين على الصعد كافة، ويعود لأداء دوره كوطن الرسالة، على حدّ تعبير البابا القديس يوحنا بولس الثاني.
وبمناسبة عيد الميلاد المجيد، نتوجه إلى اللبنانيين عامةً والمسيحيين خاصة بالتهاني القلبية، سائلين طفل المغارة أن لا يحجب نظره عن وطننا المُنهَك وعن شعبه المؤمن أن الولادة وشيكة، فلبنان باقٍ واللبنانيون صامدون رغم كل شيء.
ميلاد مجيد وسنة جديدة ملؤها الخير والسلام والمحبة.
كل عام وأنتم بخير.



