إدارات رسميّة في عكار تعمل على ضوء الهاتف… أزمة كهرباء مُستمرّة ونقص موظفين وطرقات مخندقة ومعاملات تنتظر الكهرباء… (الديار ٢ تشرين الثاني)

ازمة الكهرباء في عكار مستمرة، والتغذية الكهربائية لا تزال دون الحد الادنى التي تحتاجه الادارات الرسمية التي تكاد تعجز عن القيام بمهامها وسط العتمة التي تسود الغرف، عدا عن توقف العمل باجهزة تشكل العمود الفقري لمهمات هذه الدوائر الرسمية وخاصة امانة السجل العقاري، ودوائر النفوس.
غياب الكهرباء عن هذه الدوائر، كما غياب الكهرباء عن كثير من القرى والبلدات العكارية فاقمت من معاناة المواطنين الذين ارهقتهم فواتير الاشتراكات بالمولدات غير الخاضعة للرقابة والمحاسبة.
المعاناة العكارية مع الكهرباء مزمنة، وباتت انعكاساتها السلبية في مختلف الاتجاهات سواء بانجاز المعاملات الضرورية في الدوائر الرسمية، او في المؤسسات الخاصة والتجارية ومحلات بيع المواد الغذائية والاستهلاكية، وحسب مطلعين ان الازمة ستطول، والوعود بساعات تغذية ما هي الا وهم لتخدير الناس وفق قول احد المتابعين لملف الكهرباء.
كما ينعكس غياب الكهرباء، على اداء الموظفين الذين ترهقهم العتمة في الدوائر كما ترهق المواطن الذي يتكبد نفقات ذهاب وإياب متكرر للحصول على معاملته الخاضعة لساعات التغذية الكهربائية التي لا تعرف مواعيدها، بل تأتي فجأة ودون برنامج واضح ومعلن رغم انها مجرد ساعة تغذية واحدة تطل كل يومين او ثلاثة ايام مرة واحدة..
بالاضافة الى ما تعانيه هذه الدوائر من نقص في اعداد الموظفين في كثير من هذه الدوائر الامر الذي يتسبب بدوره بعقبات وعراقيل في سرعة انجاز المعاملات.


