خاص – إيجابيات زراعة لبنان للقمح!

أُطلقت في بيروت خطة لزراعة القمح في لبنان، بمبادرة من وزارة الزراعة في حكومة تصريف الأعمال على أن تبدأ عمليات التسجيل في المراكز الزراعية المنتشرة في كل الأراضي اللبنانية يوم الاثنين المقبل وتستمر لمدة أسبوع .
وشدد نقيب صناعة الخبز في لبنان طوني سيف على “أهمية هذه المبادرة وإيجابياتها لجهة تحفيز المزارع للبقاء في أرضه والإنتاج وتوفير تحويل العملات الصعبة إلى الخارج، بالإضافة إلى تأمين كميات من القمح الداخلي للإستهلاك المحلي”.
وأكد على “أن الجميع مستعد للتعاون لوضع هذا المشروع على سكة التنفيذ “.

وفي رد على سؤال حول قرض البنك الدولي الداعم للقمح والطحين، فأكد سيف أن “كل الآليات القانونية التي يجب أن تُسلك أصبحت جاهزة بإنتظار الإنتهاء من فتح حساب مصرفي لدى مصرف لبنان بقرار من وزير المالية”. وكشف عن إنه “من المفترض أن يكون الحساب جاهزاً في مصرف لبنان لتحويل الأموال إلى صندوق مستقل في مصرف لبنان خلال شهر، ليتم بعدها البدء بتمويل القمح القادم من السوق العالمية”.
وأشار إلى أن “هذه الكميات المستوردة من القمح ستكفي لبنان لفترة تمتد من 7 إلى 8 أشهر”، آملاً أن “تقوم الدولة خلال هذه الفترة بالإصلاحات اللازمة”.
وأكد سيف أن “هناك كميات من القمح موجودة حالياً في لبنان ولكن تسديد ثمنها غير مكتمل”، مؤكداً أن “المسوولين عن الملف، الحكومة أو حاكم مصرف لبنان، لن يتوانوا عن تسديد ثمن هذا القمح ولن يتركوا المواطن اللبناني ليذل أو يجوع”.
وبحسب سيف ” كمية القمح المدفوع ثمنها في المطاحن تكفي لمدة حوال 15 يوماً”.
وتمنى سيف أن “يكون هناك أولوية لموضوع القمح وأن يتم تسديد ثمن البواخر الموجودة لتلبية السوق بالكميات المطلوبة”.



