خاص – هل تصدق التوقعات وينخفض الدولار لحدود ٣٠ ألف ليرة مع إنتهاء ولاية عون اعتباراً من الغد؟!

على وقع إرتفاع وتيرة الأشتباك بين القوى السياسية في البلاد خلال الأسبوع الفائت أي قبل إنتهاء ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون والتوزيع الأخير للإتهامات على مختلف القوى السياسية والجهات الأخرى منها القضاء وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، هناك حديث عن توجّه للدفع بإتجاه خفض سعر صرف الدولار إلى حدود الـ30 ألف ليرة بدء من أول يوم فراغ في سدة الرئاسة وفي قصر بعبدا، أي ابتداء من 1 تشرين الثاني 2022.
وفي هذا الإطار، أشارت مصادر سياسية في تصريح لموقعنا Leb Economy إلى أنّ “هناك بعض التوجّهات والتحضيرات للدفع بإتجاه خفض سعر صرف الدولار إلى قرب الـ30 ألف ليرة، وذلك لتحميل مسؤولية الإنهيار إلى عهد الرئيس ميشال عون والتأكيد على إنّ لبنان سيدخل مرحلة إيجابية جديدة بعد إنتهاء هذا العهد”.
وكما لفتت المصادر إلى أنّ “هناك نوعاً من تصفية للحسابات السياسية”.
وفي الوقت ذاته، أوضحت مصادر مصرفية وإقتصادية لموقعنا Leb Economy أنّ “كل ذلك في حال حصل يبقى مجرّد تدبير آني لن يكون له مفاعيل إيجابية على الوضعين الإقتصادي والمالي، إنما سيكون مرحلي ولا أحد يعلم مدى ثباته والفترة الزمنية التي سيدوم خلالها والتي يُعتقد أنها ستكون قصيرة”.
كما حذّرت المصادر المصرفية والإقتصادية من “لجوء المواطنين إلى بيع الدولارات التي بحوزتهم، إذ أنّ هناك إمكانية أن لا يحصل هذا الموضوع نهائياً. وإمكانية حصوله لفترات محدودة قد يجعل المواطن يخسر ما تبقى من قدراته الشرائية وإمكانياته بالدولار التي ستبقى قيمتها بها”، ناصحةً “بعدم القيام بمثل هذه الأعمال التي تدخل في إطار المضاربة على الليرة اللبنانية”.



