أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – القطاعات الإنتاجية تروي معاناتها وإنقطاع التيار الكهربائي!

أتت تداعيات إنقطاع التيار الكهربائي كارثية على القطاعات الإنتاجية إذ رفعت كلفة الإنتاج بنسب عالية، مسببة إرتفاع في الأسعار وصعوبات تشغيلية لكل من المزارعين والصناعيين. ومن المنتظر وفي حال تنفيذ الوعود بتأمين التيار الكهربائي عدة ساعات في اليوم أن تتنفّس هذه القطاعات الصعداء.

نصراوي: إنقطاع التيار الكهربائي

أثّر على عمليات التصدير

نائب رئيس جمعيّة الصناعيين جورج نصراوي

وفي هذا الإطار، اكد نائب رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين جورج نصراوي في حديث لموقعنا Leb Economy أن “إنقطاع التيار الكهربائي كان له تداعيات كثيرة على القطاع الصناعي ومنها زيادة كلفة الإنتاج، الأمر الذي أثّر على عمليات التصدير”.
وشدد نصراوي على ان ” هذا الواقع وضعنا في منافسة مع بعض الدول خاصة في قطاع الصناعات الغذائية كمصر وتركيا نظراً لإمتلاكهما منتجات شبيهة بمنتجات الصناعة اللبنانية”.

وعن الوعود بزيادة التغذية الكهربائية لتصل الى 10 ساعات يومياً، لفت نصراوي إلى أنه “في حال صدقت هذه الوعود، ستنخفض كلفة الإنتاج إذ أن كلفة الكهرباء التي يسدّدها الصناعيون للدولة ادنى من كلفة الكهرباء التي يقومون بتوليدها. فكلفة مولدات الكهرباء في المصانع لا تقتصر على مادة المازوت فقط، بل زيادة على ذلك هناك كلفة الصيانة، غيار الزيت و العديد من التكاليف الاخرى ما يجعل من كهرباء الدولة ادنى كلفة”.

 

ترشيشي: كلفة الإنتاج

إرتفعت 50 بالمئة

بدوره، كشف رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع ابراهيم ترشيشي في حديث لموقعنا Leb Economy أن “إنقطاع التيار الكهربائي هو أكبر كارثة على كل القطاعات الانتاجية وعلى حياة المواطنين بأكملها”.

وإذ أكد ترشيشي على أن ” القطاع الزراعي يحتاج الكهرباء من أجل عملية الري و الإنارة وتبريد المنتجات الزراعية”، لفت إلى أن ” القطاع يعتمد اليوم على المولدات، ما رفع نسبة كلفة المازوت من الانتاج الزراعي من 5 في المئة السنة الفائتة الى 50 في المئة هذا العام “.

رئيس تجمع المزارعين والفلاحين ابراهيم ترشيشي

ولفت إلى أنه ” في حال توفرت كهرباء الدولة ستنخفض كلفة المحروقات من مجمل كلفة الإنتاج إلى 25 في المئة، مما سيشجع المزارعين على الإستثمار في اراضيهم من جديد، على عكس ما يحصل اليوم حيث يتركون أراضيهم جرداء”.

وأشار ترشيشي إلى انه ” من الطبيعي أن ترفع الدولة تعرفة الكهرباء لتقوم بزيادة ساعات التغذية الكهربائية. فبذلك تكون قد حصلت حقوقها وساهمت في تحسين القطاع من ناحية توفير 50 في المئة من كلفة المولدات التي تضم إضافة إلى كلفة المازوت، قطع التصليح والزيت وأجرة العمال اللذين يشغّلون المولدات. علماً أن فاتورة كهرباء الدولة ستكون أدنى من فاتورة الاشتراك بالمولدات التي تصل الى ملايين الليرات بما خص المصانع والمؤسسات”.

وأشار ترشيشي إلى أن “السوق اليوم يشهد انخفاض في عرض منتجات الخضار وإرتفاع في أسعارها، والسبب يعود إلى إرتفاع الطلب مقابل العرض، ما يؤكد ضرورة ايجاد حل لأزمة الكهرباء حتى تعود الثقة في البلد ويبقى المزارع في أرضه”.
واعتبر إنه “لو صدقت الوعود و اصبحت التغذية الكهربائية 10 ساعات يومياً، يمكن القول ان هذا سيكون عرس لكل اللبنانيين وخاصة للمزارعين والصناعيين”.

 

بواسطة
هبة أمين
المصدر
خاص leb economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى