هل ستقطع السعودية إمدادات النفط مع اقتراب الصفقة الإيرانية؟

يبدو أن الاتفاق النووي الناشئ لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مع إيران لا يتوافق جيدًا مع تطلعات المملكة العربية السعودية، بحسب موقع “ذا ناشونال انترست” الأميركي.
وجاءفي مقال للموقع” وفقًا لدان إبرهارت، الرئيس التنفيذي لشركة Canary، وهي شركة خدمات حفر مقرها دنفر، ليس من قبيل الصدفة بالتأكيد أن التهديد بخفض إنتاج النفط السعودي يأتي في الوقت الذي يتجه فيه الرئيس بايدن نحو إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران، والذي عرض تخفيف العقوبات في مقابل فرض قيود على البرنامج النووي للبلاد. ومع ذلك، سرعان ما تفككت الاتفاقية الأصلية بعد أن انسحب الرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترامب من جانب واحد منها في عام 2018 وأعاد فرض العقوبات. وكتب إبرهارت في “فوربس”، “من شأن مثل هذا الاتفاق أن يوفر الإغاثة الاقتصادية لطهران، وبدرجة أقل، لأسواق النفط العالمية من خلال إطلاق حوالي مليون برميل يوميًا من صادرات النفط الإيرانية التي خنقتها العقوبات الغربية. هذا التطور، إلى جانب المخاوف من الركود الاقتصادي، وارتفاع التضخم، وضعف الطلب، ساعد في دفع أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل”.”



