سلام يكشف موعد رفع الدعم عن القمح… الدولار الجمركي بـ 18 في هذا التاريخ

أيّد وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال امين سلام رئيس الجمهورية في عدم توقيعه على مرسوم الدولار الجمركي على سعر صيرفة. وقال أنا كنت ضد رفع الدولار الجمركي مرة واحدة الى 25000. والأفضل البدء بسعر 18000 ثم رفعه تدريجياً. واعتبر ردا على سؤال ان اعتماد 12000 للدولار الجمركي كما يطرح البعض غير واقعي ولا يوصل للحلول المطلوبة.
سلام وفي تصريح، أوضح انه وبعد رد رئيس الجمهورية المرسوم يجري حاليا إعادة النظر بنسبة رفع الدولار الجمركي. وأكد ان ذلك لن يؤثر على أسعار المواد الغذائية إنما سيطال سلعاً تدخل أكثر في إطار الكماليات. وقال، طلبت من وزارة المالية إبلاغنا بلوائح السلع التي ستتأثر مباشرة برفع الدولار الجمركي. وسأطلب من كل المستوردين إبلاغ وزارة الاقتصاد بكل السلع التي دخلت وتدخل حاليا الى لبنان على سعر الدولار الجمركي الحالي حتى لا يحصل استغلال لهذه السلع من قبل التجار عندما يُرفع سعره. وردا على سؤال عن الموعد المتوقع لرفع الدولار الجمركي أجاب، أعتقد أن الموضوع ارجئ على الأقل لأسبوعين.
واكد سلام استمرار تهريب القمح المدعوم الى سوريا و80% من البضائع تُهرّب عبر المعابر غير الشرعية.
وعن القمح المدعوم، اكد سلام ان التهريب مستمر الى سوريا وأن الحدود غير مضبوطة. وقال يستحيل ضبط الحدود من دون اتفاق إطار بين الدولة اللبنانية والدولة السورية. أضاف، في حين تقول الدولة اللبنانية انها ضبطت المعابر الشرعية فإن 80% من البضائع المهرّبة يتم تهريبها عبر المعابر غير الشرعية.
وأعلن الوزير سلام أن الدعم عن القمح سيُرفع بعد 9 اشهر، فالأموال التي تمكنا من الحصول عليها من البنك الدولي لتأمين وجود القمح تكفي لتسعة أشهر، وخلال هذه الفترة يفترض ان نكون درسنا مع البنك الدولي إضافة 30 دولار على البطاقة الاجتماعية بحيث تستفيد العائلات من هذا المبلغ الإضافي في تأمين شراء الخبز، وهذا المبلغ يؤمّن تقريبا شراء 30 ربطة خبز لأن السعر العالمي للربطة يساوي دولاراتقريباً. وهكذا تخرج الدولة اللبنانية كلها من لعبة دعم السلع ويحصل في المقابل دعم مباشر للعائلات المحتاجة.
وقال إن البرنامج الذي توصلنا اليه مع البنك الدولي يهدف الى ترشيد الدعم الى حين تخرج الدولة اللبنانية من حلقة الفساد التي تسير فيها بالدعم. وقال إننا بالتسعة أشهر هذه نحن اشترينا وقتاً وهذا أفضل الممكن اليوم. وكشف انه رفضالتسليم بالأمر الواقع وتوجيه ضربة جديدة الى اللبنانيين برفع الدعم عن الطحين مع العلم ان كثيرين كانوا يدفعون باتجاه رفع الدعم لأنة الخيار الأسهل بنظرهم، فبعضالسياسيين وبعض أصحاب المصالح الضيقة يقولون لي “يا أخي شيل الدعم وارتاح”..
سلام يؤكد أن الأمن الغذائي في خطر وقلق على جودة الغذاء ومن دخول بضائع مهرّبة الى لبنان.


