أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – هل يتأثر لبنان بإعادة فتح الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود؟

سمح الإتفاق الذي أبرم الشهر الماضي في اسطنبول بين موسكو وكييف برعاية أممية بإعادة فتح الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود لتصدير الحبوب، ما أعطى أملا بالتخفيف من حدة الأزمة الغذائية في العالم، إلا أن الإجراء حتى الآن لا يعدو كونه مؤشراً إيجابياً أسهم بخفض نسبي لأسعار الحبوب ومشتقاتها حول العالم، فيما يبقى لبنان الأقل تأثرا بهذه الإيجابية وفق رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية في لبنان هاني بحصلي.

نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي

ولفت بحصلي في حديث لموقعنا “Leb Economy” إلى أنه “لا تأثير مباشر على لبنان حتى الآن لإنطلاق شحنات الحبوب من أوكرانيا، و”ذلك نظرا لضآلة حجم استيراد لبنان من هذه المواد مقارنة بالبلدان التي تستورد كميات ضخمة من الحبوب، كما أن لبنان لا يستورد سوى القمح والأصناف العلفية من أوكرانيا، وعليه فإن الإنفراج النسبي تستفيد منه البلدان التي تستقبل موانئها البواخر الكبيرة التي تصل شحنتها إلى أكثر من 30 ألف طن”.

وعن تسعيرة القمح، أشار بحصلي إلى إنخفاض عالمي بالأسعار قبل إعادة فتح الموانئ الأوكرانية، مؤكدا أن “أسعار الاعلاف، ستشهد بدورها انخفاضا على مستوى العالم، سواء أكان مصدرها أوكرانيا أو بلد آخر”.

وعن إنعكاسات فتح الموانئ الاوكرانية، أوضح بحصلي أنه إجراء معنوي ساعد بتخفيف الضغط عن العالم الذي ينتظر الغذاء، من خلال تصدير ملايين الأطنان من الحبوب المكدسة بالموانئ الأوكرانيا، وهو أسهم بخفض أسعار الغذاء في العالم.

وعن الزيوت، لفت بحصلي إلى أن “لبنان يستوردها من روسيا وتركيا، وبالتالي لا تأثير للحرب في أوكرانيا بتعطيل وصول الشحنات”، مشيرا الى أن “أسعار الزيت إنخفضت الى أقل ما كانت عليه قبل الحرب في أوكرانيا”.

كما أوضح أن “الإتفاق المبرم في اسطنبول سمح حتى الآن لبعض بواخر الحبوب (قمح وذرة) بالإبحار”، مؤكدا أن الشحنات التي انطلقت حتى الآن لا تكفي لتموين العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى