خاص – رسلان: جمعية السيدات القياديات تنظّم “She Leads” لدعم المرأة القيادية في تطوير أعمالها!

في إطار إهتمامها الدائم بدعم المرأة في المراكز القيادية، تنظّم جمعية السيدات القياديات برنامج She Leads، وهو برنامج تنفيذي مخصص للسيدات في مراكز القرار في الشركات والمؤسسات.
ووفقاً لرئيسة جمعية السيدات القياديات مديحة رسلان “تنفذ الجمعية هذا البرنامج بالتعاون مع جامعة الروح القدس – الكسليك USEK في 17 و18 تشرين الثاني 2022، مشيرة إلى أنّ “البرنامج يسلّط الضوء على معايير مهمة جداً في عالم الأعمال، من شأنها دعم المرأة القيادية في عملها وجعل دورها أكثر فعالية عبر ورشات عمل تطبيقية تتيح لها بناء شبكة علاقات والإطلاع على الخبرات العميقة التي يتمتع بها المتحدثون خلال البرنامج”.
وإذ لفتت رسلان إلى أنه ” سيتحدّث على مدار يومين ضمن “She Leads” رواد من عالم الأعمال، يتمتعون بخبرات مهمة في إدارة الأعمال في لبنان والخارج”، كشفت عن أنه “من بين المتحدثين رئيس شركة “نيسان” السابق كارلوس غصن ووزير الدولة السابق لشؤون تكنولوجيا المعلومات عادل أفيوني”.
كما كشفت عن أنّ هذا البرنامج سيتم تنظيمه بشكل سنوي، “علماً أنّ الجمعية دائماً تقوم بورشات عمل تخدم حاجة أعضائها للتطوير وتحسين المهارات الذاتية وبناء جسور بين لبنان والخارج”.
وتوقعت رسلان نجاح البرنامج خصوصاً أنه منذ اللحظات الأولى للإعلان عنه، بدأ التسجيل حيث هناك حتى الآن عدد من المشتركات، على الرغم من أنّ هناك معايير عديدة لإختيار السيدات المشاركات، موضحة ان “برنامج She Leads مخصص فقط لسيدات الأعمال ومديرات الشركات وصاحبات المؤسسسات والسيدات الموجودات ضمن مجالس الإدارة في الشركات العائلية”.
واعتبرت ان “نجاح البرنامج يعود لامتلاكه العديد من نقاط القوة التي تتمثل بالمتحدثين خلاله، والعناوين التي سيتم العمل عليها والتي تهم السيدات في المراكز القيادية حيث سيتناول حيثيات تواجد المرأة في مراكز القيادة، كيفية إتخاذا قرارات الإستثمار والنمو، وإسترايجيات التفاوض “.
وشددت رسلان على أنه “من شأن برنامج “She Leads” الإضاءة على التحديات التي تواجه هؤلاء السيدات وكيفية تخطيها، دعم المرأة بمهارات ستمكنها من إتخاذ قرارات إدارية حكيمة، وتطوير قدراتها على التواصل والتفاوض، الأمر الذي يسمح لها تحقيق تدخل مؤثر في إدارة الشركات وعبر المناصب التي تحتلّها”.
وإعتبرت أنّ ” نجاح البرنامج يثبت أنه برغم الأزمة وكافة التحديات الموجودة حالياً في لبنان، لا زال الأشخاص العاملون في مجال الأعمال لا سيما السيدات، يسعون للتطور ولا يوفّروا سبيلاً لأي خطوة قد تساهم في نجاح عملهم وتكسبهم مهارات جديدة لتوظيفها في توسيع أعمالهم وتطويرها”.



