القمح الأوكراني يعود إلى الأسواق العالمية

وُقّعت «اتّفاقية القمح» بين روسيا وأوكرانيا، اليوم الجمعة، بوساطةٍ تركية ورعاية الأمم المتّحدة. وستعود، وفق هذه الاتفاقية، حركة تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود بشكلٍ تدريجي، على أن تُفتّش السفن في المرافئ التركية بإشراف الأطراف الأربعة، وأن تتعهّد روسيا بعدم التعرّض لها.
جاء التوقيع بعد أسابيع من التفاوض، وبعد أيّام من قمّة طهران التي أكّدت فيها تركيا على دورها الوسيط. كما جاءت بعدما استثنى الاتّحاد الأوروبي، الأربعاء الفائت، الأسمدة والقمح الروسي من القيود الغربية المفروضة على روسيا.
وقد رفضت أوكرانيا توقيع أي وثيقة مباشَرة مع روسيا، فوقّعت منفردةً على وثيقة مع طرفَي الوساطة، فيما وقّعت روسيا على وثيقة أخرى مماثلة.
الجدير بالذكر أنّ لبنان يستورد 81% من حاجته للقمح من أوكرانيا، وهو ثاني الدول اعتماداً على القمح الأوكراني بعد جمهورية مولدوڤا (92٪).



