خاص – قصعة يكشف عن تقدم لقطاع الفرانشايز.. ويتوقع نيل حصة من إيجابيات موسم الصيف!
في خضم الأزمة الإقتصادية، تمكن قطاع الفرانشايز وبخلاف القطاعات الأخرى من البقاء خارج دوامة الإنهيار، إذ شكّلت الأزمة الإقتصادية حافزاً للمستثمرين في القطاع للتوسّع نحو دول عربية وأوروبية حيث تمكنوا من تسطير قصص نجاح يفتخر بها لبنان.
وبنظرة تفاؤلية، ينتظر قطاع الفرانشايز أن ينال حصّة من الإيجابيات التي تسيطر على القطاع السياحي خلال موسم الصيف الحالي.
وفي حديث لموقعنا Leb Economy أوضح رئيس جمعية تراخيص الإمتياز في لبنان “الفرانشايز” يحيى قصعة، إن قطاع الفرانشايز بذل جهوداً كبيرة خلال الأزمة من أجل تحقيق التقدم، على الرغم من كل الظروف الصعبة المحيطة على مستوى الخدمات، وكذلك على مستوى سوء إدارة المسؤولين للأزمة وجهلهم لأبسط قواعد مواجهتها والخروج منها“.
حصة للفرانشايز من إيجابيات السياحة
وفي رد على سؤال، أكّد قصعة أنّ “قطاع الفرانشايز ينال حصّة من الإيجابيات التي تسيطر على القطاع السياحي خلال موسم الصيف الحالي، إذ أنّ هناك تحسّناً في أرقام قطاعي المطاعم والبيع بالتجزئة، فالبلد بشكلٍ عام يشهد حركة كبيرة من قبل السياح ولاسيما المغتربين اللبنانيين”.
وإذ ذكّر أنّ “هذه الحركة هي موسميّة”، إعتبر أنها ” جيدة خلال هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان وستساهم في دعم المؤسسات لتقطيع المرحلة المقبلة لاسيما على صعيد إعادة تكوين السيولة”.
وفي إطار حديثه عن العلامات التجارية التي غادرت لبنان خلال الأزمة، أكّد قصعة أنه “من المبكر الحديث عن إعادة فتح بعض محال الفرانشايز التي كانت أقفلت سابقاً، إذ أنّ هذا الأمر يحتاج إلى حركة إيجابية مستدامة وليس موسميّة، على أمل أن تتواصل الإيجابيات التي نشهدها حالياً على مدار الأشهر القادمة”.
وشدد قصعة على أنّ “قطاع الفرانشايز وعبر العلامات التجارية التي يضمّها، يلعب دوراً هاماً بما خص القطاع السياحي، إذ أنّ السياح بحاجة إلى رؤية العلامات التجارية المهمة التي إعتادوا عليها في المدن السياحية التي يزورونها حول العالم. فهذه العلامات أصبحت حزءاً من الإقتصاد الحديث وتعكس تطوّر المدن والرخاء الإقتصادي التي تعيشه، معتبراً أنه على الرغم من أن لبنان فقد هذا الرخاء الإقتصادي، لكن من الضروري المحافظة على بعض الماركات في السوق المحلية لغاية إنسحاب شبح الأزمة عن بيروت ولبنان بشكلٍ عام”.
تحديات إضافية للمستثمر اللبناني
في غضون ذلك، يكشف قصعة عن صعوبات وتحديات يواجهها قطاع الفرانشايز، يأتي في طليعتها عدم توفّر الخدمات من كهرباء ومياه وغير ذلك، عدا عن إقفال الإدارات الرسمية، الأمر الذي يشكّل عائقاً أمام مؤسسات الفرانشايز لا سيما تلك التي تستورد من الخارج وتحتاج بضائعها المستوردة لفحوصات مخبرية.
ولفت إلى أن “المستثمر اللبناني بطبيعة الحال دائماً ما يواجه تحديات إضافية مقارنة بأي مستثمر في بلد آخر، فإضافة إلى التحدي الطبيعي بنيل حصّة من السوق، عليه العمل وبذل الجهود للحصول على الخدمات الأساسية التي تأتي في بلدٍ آخر للمستثمر على طبقٍ من فضة”.
تفاؤل يخيّم على القطاع
واشار قصعة الى “أجواءً من التفاؤل تخيّم بشكل عام على قطاع الفرانشايز، ففي عزّ الأزمة وفي حين كانت كلّ القطاعات تعاني من تداعياتها القاسية، إنطلق قطاع الفرانشايز بشكلٍ أكبر نحو الخارج وخاض التحديات محققاً النجاحات”.
ورأى أنه “منذ ثلاث سنوات، يخوض القطاع التحدي دون رؤية ضوء في آخر النفق المظلم، على أمل أن يتلمّس جميع العاملين في لبنان مسار الأمور إقتصادياً ومالياً إذ أنّ الأزمة تفرض تحديات كبيرة ولاسيما على صعيد تقلبات سعر الصرف”.
وإذ لفت إلى أنّ “هذه التحديات تكبر يوماً بعد يوم”، أكّد أنّ ” السوق تقلص بنسبة 60%، الأمر الذي خفّض الجدوى الإقتصادية بشكلٍ كبير لإعادة فتح علامات تجارية جديدة”.



