خاص- حصرون .. البلدة التي لقبها الجنرال ديغول ب “وردة الجبل” لإطلالتها الخلابة على وادي قاديشا المقدس

رغم الوضع الاقتصادي الصعب، تبحث الكثير من البلديات عن سبيل لإدخال الفرحة إلى قلب مواطنيها، لا سيما بلدة حصرون “وردة الجبل” حسبما وصفها الرئيس الفرنسي الراحل الجنرال شارل ديغول لتميّزها بإطلالة خلابة على الوادي المقدس (وادي قاديشا) ولإمتلاكها الكثير من المعالم الطبيعية والأثرية والدينية.
وفيما تشير الأخبار إلى أنّ “السياحة ستكون ناشطة هذا العام في البلد كَكُل”، يسلط موقعنا Leb Economy الضوء على هذه البلدة الجبلية القابعة على علوّ ١٦٠٠ متو عن سطح البحر.

وفي هذا الإطار، يؤكد رئيس بلدية حصرون جيرارد سمعاني في حديث مع موقعنا Leb Economy، انّ “البلدة كانت ناشطة سياحياً قبل الأزمة الاقتصادية وفي ظل هذا الوضع ستبقى كذلك ضمن الإمكانيات المتاحة”.
وتابع: “ستقام سلسلة من النشاطات، إن كان مهرجانات flower festival، بالإضافة إلى مهرجانات الأعياد الدينية”.
وأردف سمعاني: “في ظل هذا الوضع، نحاول تأمين تمويل من فرنسا كي نستطيع إقامة مهرجان البلدة الأساسي (flower festival)، وبالمبدأ التمويل أصبح جاهزاً، وسيمتدّ هذا النشاط المجاني على مدى ثلاثة أيام، ويقام في سوق حصرون التراثي، وستقام سهرات شعبية في كل ليلة من هذه الليالي الثلاث”.

وأكّد انه سيكون هناك “منصات للأكل”، مضيفاً أنّ “سكان البلدة سيبيعون منتجاتهم الزراعية والمونة البلدية في هذا السوق”.
أمّا فيما يخص المعالم الأثرية والدينية والطبيعية التي تتميز بها البلدة، اوضح سمعاني أنّ “حصرون لديها الكثير من المعالم منها كنيسة مار لابا وكنيسة السيّدة وكنيسة القديسة حنّة وكنيسة مار مخايل المطلّة على وادي قاديشا”.

وأضاف: “سنفتتح هذا الصيف طريقاً للتّنزّه والمشي في الطبيعة، يصل حصرون بكنيسة مار آسيا الواقعة في الوادي المقدس”، مؤكداً انّ “الطريق سيكون آمناً، علما أن هذا المشروع مموّل من اليونسكو والسفارة الإيطالية”.
وعن الخدمات المتواجدة في بلدة حصرون، كشف سمعاني انّ “هناك سلسلة من المطاعم المهمة وبيوت الضيافة والفنادق”، متابعاً: “هناك مشروع جديد افتتح العام الماضي (Villa Chamoun) الذي أخذ رواجاً كبيراً، بيت ضيافة داخله مسبح ومطعم”.

وختم: “حصرون رغم هذا الوضع تبحث عن موارد كي تتمكن من إعادة البسمة والفرحة الى الاهالي”.



